الأحد، 17 فبراير 2019

مــــــــراء الــدمــى،،،،،،،الشاعر محمد الربادي

مــــــــراء الــدمــى
يـحــدثني صــديـــق لي عــن الـلـعــبِ
وعــن لـيـــلاه كـــم عشقت من اللعبِ

يـحـــدثني ومـا الــذكــرى ســوى ألــم
عــلـى مــــاض تـلـفـــع بـــردة الـكــذبِ

نــــرى لـيـلـى وقــــد لـبـســت عباءتها
وفي يــدهــا حسائف حــاضــر خــربِ

تـهـيـج الـنــار مــن زفـــــرات قـــارعــة
بــهـــا حــلــت فـهـــاج اللـيــل بالحطبِ

لــهــــا تـسـعـــون أحـجــيـــة مـــؤرقـــة
إذا تـلـيـت تـلـيـهــا مــوجـة الـغـضــبِ

يجيء الـلـيـل بالــذكـرى وقــد أرقــت
سـنـيــن الكهل مــن دنـيا بـلا عـجــبِ

أفي الـذكــرى لـمــن يـهــوى مـبـاركـة
وفـيـهــــا وصـمــــة مـن حـــاضر جربِ

نـــــــرى أيـــامـنـــا والـنــــــار تــأكلــهــــا
وتـيـــه دخـــانـهـــا يـصتـــد بالسحـبِ

ولـيـــل طــــال والأكــــواخ هــائــجــة
تـــزف الــدمــع بـيـن الـجــوع والنصبِ

عـلـيـهـــا الــران مـن صـبــوات قـاتـلهـا
ومـــا الأحــــزان إلا لـعــنـة الـحـقـبِ

الشاعر محمد الربادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق