الأحد، 17 فبراير 2019

الوقار،،،،،،،حافظ لفته

الوقار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إذا طالَ التأفف والبكاء ُ
يَضيق بحزننا هذا الفضاء ُ

جمال المرء إن لبس الوقارا
وإن ينساه يَنقطع الرجاء ُ

وكم كان الوقار لباس عزٍّ
ومفخرة وَأنوار تُضاء ُ

وَطيب عابق في كلِّ نَفْس ٍ
وإن نأسى لَنا كان الدواء ُ

وَشيب الرأس في جَنْبيه يزهو
كأنّ بلبسهِ إرْتَشَفَ السَناء ُ

يرافقنا هنا في كل حين ٍ
ويُنْجينا إذا نَزَلَ القَضاء ُ

فإن وقارنا فينا كَشَمْس ٍ
سيدفئ عندها هذا الشتاء ُ

حافظ لفته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق