... حلميَ المُنتظر ...
على شرفةِ القلبِ
اخترتُ اللّقاء
و حرصْتُ دوماً
على تدفئتِها
و زرعتُها
طيباً و نقاء
و زيّنتُها بالزّهور
و الرّياحينِ و الغار
على شرفةِ القلبِ
اخترتُ اللّقاء
و حرصْتُ دوماً
على تدفئتِها
و زرعتُها
طيباً و نقاء
و زيّنتُها بالزّهور
و الرّياحينِ و الغار
على منضدةٍ أمامي
رسمتُهُ بجنونِ فنون
فلا يراهُ إلّا قلبيَ المفتون
كنتُ أختار ُ
من العصافيرِ
أجملَها ، و أعذبَها صوتاً
و أعلّمُها صبحةً و مساء
كيفَ يوماً سيكونُ العناق ؟!!
و ناجيتُ ربّي
و غيومَ السّماء
و كوّرتُها كما أشاء
نوراً و بهاء
و رافقني و قهوتي
وفيروزيّتي و كتابي
في كلّ اللّحظات
في كلّ الأرجاء
ما أجملهُ من نورٍ !
أحيا القلب
و أشرقَتْ به الشّرفات
و إلى أن يطيب المُراد
لكَ نكهةُ الياسمين
و لي جمالُ صومعتي
و .... الانتظار ....
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
رسمتُهُ بجنونِ فنون
فلا يراهُ إلّا قلبيَ المفتون
كنتُ أختار ُ
من العصافيرِ
أجملَها ، و أعذبَها صوتاً
و أعلّمُها صبحةً و مساء
كيفَ يوماً سيكونُ العناق ؟!!
و ناجيتُ ربّي
و غيومَ السّماء
و كوّرتُها كما أشاء
نوراً و بهاء
و رافقني و قهوتي
وفيروزيّتي و كتابي
في كلّ اللّحظات
في كلّ الأرجاء
ما أجملهُ من نورٍ !
أحيا القلب
و أشرقَتْ به الشّرفات
و إلى أن يطيب المُراد
لكَ نكهةُ الياسمين
و لي جمالُ صومعتي
و .... الانتظار ....
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق