الجمعة، 11 يناير 2019

ايها الحزن،،،محمد عثمان عمرو

ايها الحزن الابلج دع الابتسام فانا مقهور على وطني
نعم بربكم لا تلوموني وخذوا من ملامحنا إجابة، واختصروا علينا الكلام!
فاني والقلم والمداد بحرب لا تنتهي فنحن امة كما تحب الحياة لا تخشى من الموت فنحن ابناء قضية ابت ان تنحني الا لله
نعم وانا اداعب القلم بين اصابعي انتابتني رعشة زلزلت جسدي حين تذكرت ذاك الطفل الرضيع حين مزقت طائرات الحقد الانساني جسده الطاهر واستذكرت حين اغتصبت عذارء امام ابويها وحين قطعت اوصال جنين حين صرخ
نعم تبا لنا من امة تنسى جراحها بعد اول زخة مطر بل امام كرةقدم تهز شباك نفاقنا
يتململ القلم ويسقط ارضا وتنساب منه قطرات مداد حينها ايقنت ان القلم يبكي عهر امتنا
وعليه فقد عقدت العزم ان لا اجعل القلم يسقط ثانية كما سقط صاحب القلم .القلم الذي نادى بحرية الانسان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق