الأربعاء، 6 فبراير 2019

دمعي على خدّي،،،،،حافظ لفته

دمعي على خدّي جرى أنهار ُ
فلقد أقضّت مضجعي الأوزار ُ

إستيقظ الهمّ المقيم بأضلعي
وأساهُ ضَجّ كأنه الإعصار ُ

من دون توديعٍ مضوا يا حسرتي
للقائهم لم تسمح الأقدار ُ

يا حاملين النعش صَبْراً إنّه
صُلبتْ على أخشابه الأنظار ُ

ما كان في ودّي فراق أحبّتي
ما حيلتي لم يبق لي أعذار ُ

كم قد وددت لقائهم لكنّما
اختارهم للقائه الجبار ُ

يا ليت شعري يا ترى هل ألتقي
بأحبتي أم إنتهى المشوار ُ

هل من سبيلٍ للأحبّة سالكٍ
ام قد خَلت من ساكنيها الدار ُ

حافظ لفته ٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق