الجمعة، 15 فبراير 2019

عن_زوجي_أتحدث_بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

#عن_زوجي_أتحدث__________________البحرُ_الكامل
أحببتُ مَنْ كانَ الإلهُ_ برازِقي..........وهي الحبيبةُ ليسَ دونِها سابِقِ
يومَ ارتبطتُ بها _ رأيتُها جَنْةً..........فاضتْ_ عليَّ بكلِ خيرٍ _فائِقِ
وأرىَ الحنانَ_يُساقُ منها كأنه..........من قلبِ _ أمٍّ نحو طفلٍ _ذائِقِ
لم أرها يوماً _قد تثورُ _بقَوْلَةٍ..........أو قدْ تُعَكِرُ صَفْوَ صدرٍ _رائِقِ
إني بطبعيَّ قد أكونُ_ بغاضبٍ..........وأثورُ عِندَ صُدورِ قولٍ_مارِقِ
عصبيُّ نحوَ مقالةٍ _ لم تُرضِنِ.........أو أيُّ ردٍ _ مِنْ لسانٍ _طارِقِ
فتراها_بَرداً_أوسلاماً _يأوني.........وتُزادُ _نُبْلاً _فَوْقَ نُبْلٍ _غادِقِ
فيها السماحةُ والملاحةُ _والهنا.........فيها الرضا يأتي كفيضِ مُسابِقِ
هي قرةُ العينينِ _فيضُ مسرتي........ورفيقةُ _الدربِ النديِّ _العابِقِ
هي لينُ قولٍ في الشدائدِ والمحن........وجمالُ خُلُقٍ يأتي بين صواعِقِ
وأراها كالبدرِ المضيءِ وضاءةً........تَعْلو _النقاءَ _مطيعةً _ للخالِقِ
هي_زهرةٌ _بين _النساءِ_نقيةٌ........ويفوحُ منها العطرُ _لي كزَنَابِقِ
ورديةٌ _ أَسَرَتْ بقلبي _ شِغَافَهُ........بل واحةٌ خضراءُ_ظِلُ مشارِقِ
بَلغَتْ بوَصفِها _ أن تكونَ كجنةٍ.......وأراها رَيّْحَانَ الوجودِ _الناطِقِ
ولقدْ _أُسَرُ _إذا نَظَرْتُها_كالذي........قالَ النبيُّ_من الحديثِ الصادِقِ
إن غِبتُ عنها_قدْ أُرَاعي قداسةً........وعفافَ نفسٍ _بالسليقَةِ _لاحِقِ
يا فاتِنُ _المفتونُ_نَحْوَكِ _بَعْلُكِ.......أتَرُدِي _لَهْفَتَهُ _ بِقَوْلِ _مُطَابِقِ؟
أعلمْ_حَيَاءَكِ _قدْ يَكُونُ _بزائدٍ........وتَرِينَ شِعْرِيَّ كالقريضِ الفاسِقِ
لا والذي _ملكَ الحياةَ_ ودنيتي.......كلماتي تخرُجُ من فؤادي الهارِقِ
فلقدْ _أتيْتُكِ _ والزمانُ _ تَحُفّه........فِتَنٌ _به _غيرَ _ابتلاءٍ _فارِقِ
فوجَدْتُ _أن اللهَ _ يرزقُ عبدَه........من غيرِ كَلَفٍ_أو بدونِ_سوابِقِ
ومُنِحتُ من خيرِ النساءِ حُميرةً........شهباءَ _تنسبُ _للسويدِ_الوارِقِ
هي رحمةُ الأبوَينِ_نحوي جَلِيَةٌ........تنهمرُ _كالماءِ _النقيِّ _ الدافِقِ
وعطوفةُ_القلبِ _النديِّ _رقيقةٌ.......وبظلِها_ أسعَى _بخطوٍ _ واثِقِ
هي _نسمةٌ بينَ النسائِمِ _زادُها........عبقُ الوفاءِ _هديةٌ _ مِنْ خالِقِي
#بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق