السبت، 2 فبراير 2019

عفوا سيدي،،،سعاد شهيد

عفوا سيدي
ما كنت أريد لهذا القلب التوهان
وكنت قد إعتزلت دروب الهيام
لكنه في غفلة مني عشقك دون الأنام
إختزل فيك كل الأوطان
كل الأحلام والآمال
جعل من حروف إسمك سيمفونية يدندنها لينام
نسي كل الحرمان
غرق في بحر عينيك
عفوا سيدي
عشقتك وما بحت بسري
لغير قلمي وحبري
كل يوم أسكت النداءات بداخلي
كل يوم أحرك الحجر في قدري
كما فعلت الأم لتقهر الجوع ذات يوم
لينام أطفالها على أمل أن يكون الغد زهري
عفوا سيدي
فقد سكنت ليلي ونهاري
حتى خلتك واقعي وزماني
طيفك يرافقني
يتملك أنفاسي وهوائي
أنت لست حلما بل هوسا وجنونا
عشقتك ولو كان الأمر بيدي
لإقتلعت جذور أنفاسي
وطردت دقات قلبي من ضلوعي
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق