حوار مع قصيدة الشاعر اللذيذ علي العكيدي
للشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي
يا من تغنّي لمثلي كي يغنّي لك
القت شضايا على قلبي مواويلك
للشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي
يا من تغنّي لمثلي كي يغنّي لك
القت شضايا على قلبي مواويلك
كم اطربتني واضرتني تراتيلك
كانّما احتلبت جفني مفاعيلك
حتى شربت كؤوس الوجد ساخنة
بجمر حمّى اعتراني من تفاصيلك
وما عجلت لكي تطفي توهّجها
ولا وضعت على صدغي مناديلك
وكنت رغم الذي عانيت من الم
اهمّ ارسل اشواقي لتقبيلك
ويملا العين ما ابدعت من صور
بها زرعت ورودا من اقاويلك
جسّدت بالحرف في انحاء ذاكرتي
ابهى التّماثيل من ابداع ازميلك
لا يمّحي منك فيض ضاع منه شذى
يامن توهّج في الابهار قنديلك
وبدّد الدّلج البلهاء عن افقي
لمّا غشته فيوض من اباطيلك
واعذب البوح في الاسماع اكذبه
فحمّل الغيم كي يهمي اضاليلك
بعض الجنون فنون يستلذّ بها
لذا مزجت به مسكا لاهدي لك
كانّما احتلبت جفني مفاعيلك
حتى شربت كؤوس الوجد ساخنة
بجمر حمّى اعتراني من تفاصيلك
وما عجلت لكي تطفي توهّجها
ولا وضعت على صدغي مناديلك
وكنت رغم الذي عانيت من الم
اهمّ ارسل اشواقي لتقبيلك
ويملا العين ما ابدعت من صور
بها زرعت ورودا من اقاويلك
جسّدت بالحرف في انحاء ذاكرتي
ابهى التّماثيل من ابداع ازميلك
لا يمّحي منك فيض ضاع منه شذى
يامن توهّج في الابهار قنديلك
وبدّد الدّلج البلهاء عن افقي
لمّا غشته فيوض من اباطيلك
واعذب البوح في الاسماع اكذبه
فحمّل الغيم كي يهمي اضاليلك
بعض الجنون فنون يستلذّ بها
لذا مزجت به مسكا لاهدي لك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق