الأحد، 3 فبراير 2019

عَتبي وأعتبُ والعتابُ تَدللُ،،،حميد شغيدل الشمري

عَتبي وأعتبُ والعتابُ تَدللُ
ما كُنتُ إلا شاعراً يَتأملُ

أبني مِنَ الشِعرِ الجَميلِ مَنابراً
وأبوحُ مِنْ وَحي القُلوبِ وأزجُلُ

تَشكو القَوافيَ إذْ أنا أقوَيتها
وتموتُ أزهاري بُحبي وتَذبلُ

ضَمِئتْ جَداولُ أبْحري مَشتاقةً
خَجَلتْ منابركمْ وأُوحِشَ مَنزِلُ

وَتناغَمتْ بَينَ السُطورِ عَتابها
وَغَفَتْ على حَدَقِ العُيونِ مَشاعِلُ

عَتَبي عَلى قَلبي لأنهُ مُولعٌ
أوما أنا مِمنْ تعَدُ أوائلُ

صَهْ يافُؤاديَ لايَغُركَ مادِحاً
وَتَنَفسَ الصُعَداء ْحينَ تُطاوِلُ

أَنتَ الكَريمُ وأنتَ نارُ في الدُجى
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ قيلَ أنتَ القائلُ

وليَسألُ الجُهّالُ عَنيَ إنني
في كلِ يومٍ للمكارمِ عامِلُ

عَتبٌ ولَيسَ العَذلُ يُذهبُ بالفَتى
فالعذلُ يَهدي للسَلامةِ فاعلُ

اسفاً يقولوا ليتَهمْ ما قُوِلّوا
فأنا لِما قالوا أغضُ وأعدلُ

لا تَسأموا قَولي لقَدْ بَلغَ الزبا
سَيلي وإني يا عذوليَ عاقلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق