ادناه بعض ذكريات الطفولة..التي نعتز باستذكارها....استذكار
لم يرتدي ثوبا جديدا عيدنا
بل كان يرفق بسمة بلقانا
وسحائب الاشواق تغمر ثغره
وعذوبة اللقيا تعم ضحانا
وبلابل الايك الخليل تحوطنا
بتناغم الصبح الجميل ترانا
والحلم ان نرقى سلالم دربنا
بالشوق اذ ينمي سرور رؤانا
والعاشقين تحفهم اغرودة
عبر التامل للجمال مكانا
والسوق يعرفنا ويرسم صورة
خضراء لا ترنو لغير صبانا
والناشون فضائهم بجالهم
حول الحروف تحفهم بغنانا
وملاعب الافراح ترقص بسمة
تهدي الى قفزاتنا الالحانا
فلنا على(التل)الكريم ضفائرا
و(الطوب) يطرب فجرنا ومسانا
و(لاحمد)الطبال يعشق ليلنا
كمغرد يحيي مدى رمضانا
و(دعابل)التحبيب تشحن سفرنا
نحو الدروب وتستعير مكانا
لتزف افراح الطفولة للهوى
عذرية ترنو الى مرسانا
ولكل ساقية يحفز عطرها
ولكل انية السقاء ثرانا
بعضا اسطر والمدى اشتاقه
ورحاب اهلي تستطيب ضمانا
...التل..هو تل الرماد الذي حملت الرمادي اسمه..والطوب..كان يستعمل في رمضان والمناسبات..واحمد الطبال كانن له مساهماته بتلك المناسبات...
لم يرتدي ثوبا جديدا عيدنا
بل كان يرفق بسمة بلقانا
وسحائب الاشواق تغمر ثغره
وعذوبة اللقيا تعم ضحانا
وبلابل الايك الخليل تحوطنا
بتناغم الصبح الجميل ترانا
والحلم ان نرقى سلالم دربنا
بالشوق اذ ينمي سرور رؤانا
والعاشقين تحفهم اغرودة
عبر التامل للجمال مكانا
والسوق يعرفنا ويرسم صورة
خضراء لا ترنو لغير صبانا
والناشون فضائهم بجالهم
حول الحروف تحفهم بغنانا
وملاعب الافراح ترقص بسمة
تهدي الى قفزاتنا الالحانا
فلنا على(التل)الكريم ضفائرا
و(الطوب) يطرب فجرنا ومسانا
و(لاحمد)الطبال يعشق ليلنا
كمغرد يحيي مدى رمضانا
و(دعابل)التحبيب تشحن سفرنا
نحو الدروب وتستعير مكانا
لتزف افراح الطفولة للهوى
عذرية ترنو الى مرسانا
ولكل ساقية يحفز عطرها
ولكل انية السقاء ثرانا
بعضا اسطر والمدى اشتاقه
ورحاب اهلي تستطيب ضمانا
...التل..هو تل الرماد الذي حملت الرمادي اسمه..والطوب..كان يستعمل في رمضان والمناسبات..واحمد الطبال كانن له مساهماته بتلك المناسبات...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق