رشفةٌ واحدةٌ لاتكفي
أنـتِ إمـرأةٌ تـبـقـى تَــغــرُفْ
بِـجـمـالٍ ورديٍ يَـعـصُـفْ
أنـتِ إمـرأةٌ تـبـقـى تَــغــرُفْ
بِـجـمـالٍ ورديٍ يَـعـصُـفْ
أنـتِ إمـرأةٌ في خـاطِـرَتـِي
فـي كـلِّ مـنــاسَـبَـةٍ تَـهـتُـفْ
يـدَكِ الـبـيـضـا جـاءَت تُـلـقـي
ورداً جــوريــاً لا يُـقـطَـفْ
حـسـبـي بـِهِـيـامٍ يـعـصـفُـنـي
حـسـبـي أنِّـي مـنـهـا أرشُـفْ
إنِّــي أشـتـاقُ الـى قـمــرِي
والـى لَـمَـسـاتٍ أو مِـعـطَـفْ
أنـتِ إمـرَأةٌ شــاءَ اللهُ
أن تـجـعـلَـنـي لـحـنـاً أعـزُفْ
وأقـولُ أُحـبُّـكِ في عَـلَـنـي
وسَـأُسمِـعُـهـا من لم يـعـرفْ
وسـأرسـمُ وجـهَـكِ في كفِّـي
وأُدوِّنُ تــاريـخـي الأورَفْ
وسـأعـلِـنُ فـيـكِ مـمـالـيـكـي
وأُحَـرِرُ أرضــاً لــم تُـكـشَـفْ
وسـأُصـدِرُ دِيـوانـاً في حُكمي
وأُقـاسِـمُ شِـعـري والاحــرُفْ
قـد بـاتَ الـشِّـعـرُ يُـقـاطِعنـي
إذا مـا أبـديـتُ لـهـا يَـكـفُـفْ
أَوتَـبـقـى تـدخُـلُ عــالَـمَـهُ
أم تبقى في روحي تَـعـكُـفْ
أَوقَـلـبـي صـاغَ عـبـارتَــهُ
وقصيدي صارَ بِـهـا يَـشـغُـفْ
فـبكانـي الشِّـعـرُ وأيقضَ لِـي
وَلَـهـاً في الـروحِ لـهـا يـنـزُفْ
هــذا لـيـلي مــا عــادَ بِـهِ
نـومٌ يـأتـيـنــي أو يَـعـطُـفْ
قـد بـاتُ الـشوقُ يُـلازِمُـنـي
وحـنـيـنٌ يـشقـى لا يَـنـكَـفْ
سـأطارِدُ وجـهَـكِ في نـومـي
فَـوِسـادَةُ رأسـي بِـي أعـرَفْ
وأُطـوِّقُ مِـعـطـفَـكِ الـوردِي
وأشُـمُّ عـبـيـراً لا يـوصَـفْ
وسـأقـلِـبُ كـلَّ دواويـنــي
وأُضـيـفُ شُـعـوراً لا يـأفُـفْ
وسـأجـعـلُ وجـهَـكِ أبـحـرَهُ
مِــن بـيـنِ لآلِـئِـهِ أغــرُفْ
مـوسيقى الـروحِ لـنـا لـحـنـاً
تـشدو بـالحبِّ كما تـتـحُـفْ
اعـطـينـي شـيـئـاً سَـيِّـدتـي
كـفَّـاً كـالـمـاءِ بِـهـا أرشُـفْ
أو خَــدَّاً يـشعُـلُ خـاطِـرتـي
مِـثـلَ الأزهــارِ بِـهِ أقـطُـفْ
أو نــاراً تُـطـفِـيءُ آهــاتِـي
تَـتَـلَـمَّـسُ دمـعــاً لا يَـنـشـفْ
أو بُــعــداً صــارَ يُـكَـبِّـلُـنـي
عَـجـزٌ في الروحِ بِـهـا يَـلـتَـفْ
أو حُـضـنـاً بـاتَ يُـقـاطِـعُـنـي
من بـيـنِ ذراعي قد يـنـسُـفْ
أو هـمـسـاً يَـخـرُقُ لـي أُذُنـي
أو صــوتـاً دافٍ لا يَـعـنـفْ
أو حـسـنـاً يُـبـهِـجُ مَـنـظـرَنـا
وكـأَنَّ بِـهِ أمـسـى يُـوسُــفْ
أعـطـيـنـي قـربـاً غـالِـيَـتـي
عـينـي تـحـتـارُ لِـمَـن تَـذرُفْ
أنـتِ إمـرأَةٌ في ذاكِــرَتـي
تـجـتـاحُ كَـيـانـي بل تَـغـرُفْ
يــــاسـر مـحـمـد نــــاصـر
فـي كـلِّ مـنــاسَـبَـةٍ تَـهـتُـفْ
يـدَكِ الـبـيـضـا جـاءَت تُـلـقـي
ورداً جــوريــاً لا يُـقـطَـفْ
حـسـبـي بـِهِـيـامٍ يـعـصـفُـنـي
حـسـبـي أنِّـي مـنـهـا أرشُـفْ
إنِّــي أشـتـاقُ الـى قـمــرِي
والـى لَـمَـسـاتٍ أو مِـعـطَـفْ
أنـتِ إمـرَأةٌ شــاءَ اللهُ
أن تـجـعـلَـنـي لـحـنـاً أعـزُفْ
وأقـولُ أُحـبُّـكِ في عَـلَـنـي
وسَـأُسمِـعُـهـا من لم يـعـرفْ
وسـأرسـمُ وجـهَـكِ في كفِّـي
وأُدوِّنُ تــاريـخـي الأورَفْ
وسـأعـلِـنُ فـيـكِ مـمـالـيـكـي
وأُحَـرِرُ أرضــاً لــم تُـكـشَـفْ
وسـأُصـدِرُ دِيـوانـاً في حُكمي
وأُقـاسِـمُ شِـعـري والاحــرُفْ
قـد بـاتَ الـشِّـعـرُ يُـقـاطِعنـي
إذا مـا أبـديـتُ لـهـا يَـكـفُـفْ
أَوتَـبـقـى تـدخُـلُ عــالَـمَـهُ
أم تبقى في روحي تَـعـكُـفْ
أَوقَـلـبـي صـاغَ عـبـارتَــهُ
وقصيدي صارَ بِـهـا يَـشـغُـفْ
فـبكانـي الشِّـعـرُ وأيقضَ لِـي
وَلَـهـاً في الـروحِ لـهـا يـنـزُفْ
هــذا لـيـلي مــا عــادَ بِـهِ
نـومٌ يـأتـيـنــي أو يَـعـطُـفْ
قـد بـاتُ الـشوقُ يُـلازِمُـنـي
وحـنـيـنٌ يـشقـى لا يَـنـكَـفْ
سـأطارِدُ وجـهَـكِ في نـومـي
فَـوِسـادَةُ رأسـي بِـي أعـرَفْ
وأُطـوِّقُ مِـعـطـفَـكِ الـوردِي
وأشُـمُّ عـبـيـراً لا يـوصَـفْ
وسـأقـلِـبُ كـلَّ دواويـنــي
وأُضـيـفُ شُـعـوراً لا يـأفُـفْ
وسـأجـعـلُ وجـهَـكِ أبـحـرَهُ
مِــن بـيـنِ لآلِـئِـهِ أغــرُفْ
مـوسيقى الـروحِ لـنـا لـحـنـاً
تـشدو بـالحبِّ كما تـتـحُـفْ
اعـطـينـي شـيـئـاً سَـيِّـدتـي
كـفَّـاً كـالـمـاءِ بِـهـا أرشُـفْ
أو خَــدَّاً يـشعُـلُ خـاطِـرتـي
مِـثـلَ الأزهــارِ بِـهِ أقـطُـفْ
أو نــاراً تُـطـفِـيءُ آهــاتِـي
تَـتَـلَـمَّـسُ دمـعــاً لا يَـنـشـفْ
أو بُــعــداً صــارَ يُـكَـبِّـلُـنـي
عَـجـزٌ في الروحِ بِـهـا يَـلـتَـفْ
أو حُـضـنـاً بـاتَ يُـقـاطِـعُـنـي
من بـيـنِ ذراعي قد يـنـسُـفْ
أو هـمـسـاً يَـخـرُقُ لـي أُذُنـي
أو صــوتـاً دافٍ لا يَـعـنـفْ
أو حـسـنـاً يُـبـهِـجُ مَـنـظـرَنـا
وكـأَنَّ بِـهِ أمـسـى يُـوسُــفْ
أعـطـيـنـي قـربـاً غـالِـيَـتـي
عـينـي تـحـتـارُ لِـمَـن تَـذرُفْ
أنـتِ إمـرأَةٌ في ذاكِــرَتـي
تـجـتـاحُ كَـيـانـي بل تَـغـرُفْ
يــــاسـر مـحـمـد نــــاصـر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق