لا تذرفي عسل الدموع
د.هاشم عبود الموسوي
لا ترسمي سفينة الطوفان
د.هاشم عبود الموسوي
لا ترسمي سفينة الطوفان
ترمي راكبيها في البِحار
ماذا بشأن الحالمين
زهورها، وطيورها،
ونساؤها، ورجالها
يا رأفةً بالعاشقين
لا يستطيع الماء
إلا أن يكون ...
في البحر ماءْ
لا يستطيع الحُزن
إلا أن يكون ...
في الليل داءْ
ونَذرتِ نفسكِ
أن تسيري في الظلام
حافيةً تتجولين
بمدينةٍ ميتةٍ ...
كأنها مقبرةٌ مهجورة ...
تسكنها الأشباح من سنين
وتجلسين على حَجَرْ
تستنشقين
آخر أنفاس اللُفافة
تُعبى أراكِ تُحملقين
وتلعنين هذا الظلام
من بينهِ
تُشعّ لمعةُ نبتةٍ صفراء
لربما يوماً تضيء
ولتجلسي أمامها
وانتظري
حتى طلوع الفجر
حيث المدينة تستفيق
لا شيء من نبتتكِ الصفراء
يظهر للعيان
الأرضُ حولكِ يا حزينةْ
حالمةٌ بخُضرة النهار
العُشبُ يدفعُ بالجذور
مُستجدياً قطرة ماءْ
لا زال في الأعماقْ
نهرٌ دافقٌ
لتنظمي ما شئتِ من أشعارْ
لتكتبي ما تكتبي
لن تُفرغي البحر
من المُرجان والمحار
مسعورةٌ كلَّ كلابِ الليلْ
خوفي عليكِ
لا تفتحي نافذةً في الليلْ
وانتظري حتى الصباح
لا تنسي أنَّ الليل
يتبعه نهار
لا ترسمي سفينة الطوفان
ترمي راكبيها في البِحار
ماذا بشأن الحالمين
زهورها، وطيورها،
ونساؤها، ورجالها
يا رأفةً بالعاشقين
لا يستطيع الماء
إلا أن يكون ...
في البحر ماءْ
لا يستطيع الحُزن
إلا أن يكون ...
في الليل داءْ
ونَذرتِ نفسكِ
أن تسيري في الظلام
حافيةً تتجولين
بمدينةٍ ميتةٍ ...
كأنها مقبرةٌ مهجورة ...
تسكنها الأشباح من سنين
وتجلسين على حَجَرْ
تستنشقين
آخر أنفاس اللُفافة
تُعبى أراكِ تُحملقين
وتلعنين هذا الظلام
من بينهِ
تُشعّ لمعةُ نبتةٍ صفراء
لربما يوماً تضيء
ولتجلسي أمامها
وانتظري
حتى طلوع الفجر
حيث المدينة تستفيق
لا شيء من نبتتكِ الصفراء
يظهر للعيان
الأرضُ حولكِ يا حزينةْ
حالمةٌ بخُضرة النهار
العُشبُ يدفعُ بالجذور
مُستجدياً قطرة ماءْ
لا زال في الأعماقْ
نهرٌ دافقٌ
لتنظمي ما شئتِ من أشعارْ
لتكتبي ما تكتبي
لن تُفرغي البحر
من المُرجان والمحار
مسعورةٌ كلَّ كلابِ الليلْ
خوفي عليكِ
لا تفتحي نافذةً في الليلْ
وانتظري حتى الصباح
لا تنسي أنَّ الليل
يتبعه نهار .
د.هاشم عبود الموسوي
ماذا بشأن الحالمين
زهورها، وطيورها،
ونساؤها، ورجالها
يا رأفةً بالعاشقين
لا يستطيع الماء
إلا أن يكون ...
في البحر ماءْ
لا يستطيع الحُزن
إلا أن يكون ...
في الليل داءْ
ونَذرتِ نفسكِ
أن تسيري في الظلام
حافيةً تتجولين
بمدينةٍ ميتةٍ ...
كأنها مقبرةٌ مهجورة ...
تسكنها الأشباح من سنين
وتجلسين على حَجَرْ
تستنشقين
آخر أنفاس اللُفافة
تُعبى أراكِ تُحملقين
وتلعنين هذا الظلام
من بينهِ
تُشعّ لمعةُ نبتةٍ صفراء
لربما يوماً تضيء
ولتجلسي أمامها
وانتظري
حتى طلوع الفجر
حيث المدينة تستفيق
لا شيء من نبتتكِ الصفراء
يظهر للعيان
الأرضُ حولكِ يا حزينةْ
حالمةٌ بخُضرة النهار
العُشبُ يدفعُ بالجذور
مُستجدياً قطرة ماءْ
لا زال في الأعماقْ
نهرٌ دافقٌ
لتنظمي ما شئتِ من أشعارْ
لتكتبي ما تكتبي
لن تُفرغي البحر
من المُرجان والمحار
مسعورةٌ كلَّ كلابِ الليلْ
خوفي عليكِ
لا تفتحي نافذةً في الليلْ
وانتظري حتى الصباح
لا تنسي أنَّ الليل
يتبعه نهار
لا ترسمي سفينة الطوفان
ترمي راكبيها في البِحار
ماذا بشأن الحالمين
زهورها، وطيورها،
ونساؤها، ورجالها
يا رأفةً بالعاشقين
لا يستطيع الماء
إلا أن يكون ...
في البحر ماءْ
لا يستطيع الحُزن
إلا أن يكون ...
في الليل داءْ
ونَذرتِ نفسكِ
أن تسيري في الظلام
حافيةً تتجولين
بمدينةٍ ميتةٍ ...
كأنها مقبرةٌ مهجورة ...
تسكنها الأشباح من سنين
وتجلسين على حَجَرْ
تستنشقين
آخر أنفاس اللُفافة
تُعبى أراكِ تُحملقين
وتلعنين هذا الظلام
من بينهِ
تُشعّ لمعةُ نبتةٍ صفراء
لربما يوماً تضيء
ولتجلسي أمامها
وانتظري
حتى طلوع الفجر
حيث المدينة تستفيق
لا شيء من نبتتكِ الصفراء
يظهر للعيان
الأرضُ حولكِ يا حزينةْ
حالمةٌ بخُضرة النهار
العُشبُ يدفعُ بالجذور
مُستجدياً قطرة ماءْ
لا زال في الأعماقْ
نهرٌ دافقٌ
لتنظمي ما شئتِ من أشعارْ
لتكتبي ما تكتبي
لن تُفرغي البحر
من المُرجان والمحار
مسعورةٌ كلَّ كلابِ الليلْ
خوفي عليكِ
لا تفتحي نافذةً في الليلْ
وانتظري حتى الصباح
لا تنسي أنَّ الليل
يتبعه نهار .
د.هاشم عبود الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق