الجمعة، 15 فبراير 2019

عُيُونُكِ قَالَتْ ----------------------- شعر : سمير عبد الله

( فى عيد الحب أهدى قصيدتى هذه لمن تعرف أنها حبيبتى )
-------------------------
عُيُونُكِ قَالَتْ
-----------------------
شعر : سمير عبد الله
-------------
عُيُونُكِ بَاحَتْ بِسِرِّ القلوبِ
فأنتِ الخليلُ وأنتِ الحبيبْ
تهدهدُ شَوْقاً شَغُوفاً إليكمْ
يملُّ الشَّتاتَ وَشَوْكَ النَّحِيبْ
أنبقى فراشاً كسيرَ الجناحِ ؟
أنتركُ حُلْماً بصخرِ الدروبْ؟!
نُقَسِّمُ صَمْتَ الحديثِ اِلتِياعاً
بِقَلْبٍ يُسَائلُ عَيناً تُجِيبْ
بِنَبْضٍ تَوحَّدَ بينَ الحَنَايا
وَصَمْتٍ تمزقَ وَقْتَ الغُروبْ
نَذُوبُ كَمِثْلِ الشُّموعِ احْتِراقاً
وضاقَ الفُؤادُ فَحَنَّ الرَّقِيبْ
دُمُوعُكِ تَخْرُجُ مِنْ مُقْلَتَىَّ
وَتَرْسُوا هُمُوم بِقَلْبٍ كَئِيبْ
نُرَفْرِفُ تِيهاً كَطَيْرٍ ذَبِيحٍ
أَيَرْعَى الأمانِىَ جَوْفُ الكُرُوبْ ؟
***
حَبِيبِى سَئِمْنا الشَّتَاتَ فهيَّا
أَرَى اليَأْسَ يَغْزِلُ ثَوْبَ الهرُوبْ
سَأَهْرَبُ مِنْكِ إِليكِ فَإنِّى
رَسْفُ المقِيدِ لِسَهْمٍ يُصِيبْ
أأهْرَبُ مِنْكِ وَفِيكِ سَراحٌ ؟!
فَإِنِّى سَجِينٌ بِحُكْمٍ غَرِيبْ
***
أَسَرْتِ مِنَ القَلْبِ نَبْضاً وَحُلْماً
فَهَاجَ السُّهَادُ بِقَلْبٍ يَذُوبْ
تَمَزَّقَ مِنِّى فُؤادٌ وَصَبْرٌ
فَمَاذَا تَبَقَّى لِعَصْفِ اللَّهِيبْ؟
وَجَاءَتْ عُيُونُكِ مِثْلَ الثُّرَيَّا
تُلَمْلِمُ شَمْلَ نُجُومٍ تَغِيبْ
تَسَامَتْ حَنَاناً فَفَاضَتْ عَلَيْناَ
بِلُطْفٍ وَسَعْدٍ وَلَحْنٍ طَرُوبْ
***
عُيُونُكِ قَالَتْ بِأَنَّكِ عَيْنِى
فَأنتِ الرجاءُ وأنتِ النَّصِيبْ
عُيُونُكِ عَادَتْ فَهَيَّا نَعُودُ
كَغَيْثٍ تَلاقَى بِأَرضِ الجَدِيبْ
فَنَبْنِى مِنَ السُّهْدِ صَرْحَ التَّدَانِى
وَنَسْكُنُ حُلْماً بِعَهْدٍ رَحِيبْ
---------
شعر : سمير عبد الله محمد حسنين
الشرقية .. مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق