حنين
ضاعت ثوانيكَ هل ما زلتَ تبكيها ؟
تهفو آشتياقًا وقد ضاعت بما فيها !
ضاعت ثوانيكَ هل ما زلتَ تبكيها ؟
تهفو آشتياقًا وقد ضاعت بما فيها !
أما تعبتَ من التذكارِ ، من زمنٍ
وأنتَ نار الأسى بالشوقِ تذكيها؟
ترفَّقِ الآنَ فالأضلاعُ متعبةٌ
ضاعت صباحاتها ضاعت أماسيها
شطَّت بكَ الدارُ ها قد صرتَ مغتربًا
هذي بقاياكَ: أطيافٌ تناجيها
واهًا عليكَ أضعتَ العمرَ وآتسعت
جراحكَ الآنَ هل ما زلت تخفيها؟
يطولُ ليلكَ رغمًا عنكَ تسهرهُ
لا نجمَ لا كأسَ لا ليلى تناغيها
إذا هفوتَ رأيتَ الدارَ مقفرةً
كأنما الدارُ ما ضمَّت أهاليها
وأنتَ وحدكَ في الأبعادِ مغتربَ
النارُ في القلبِ كيف النارُ تطفيها؟
يا شاردَ الخطوِ والأرياحُ عاتيةٌ
وروضةُ العمرِ قد ضاعت دواليها
لا تتعبِ القلبَ لا أحبابَ لا سكن
إلا شجونكَ تمضي في دياجيها
ودع نجومكَ فالظلماءُ قادمةٌ
شطَّت بكَ الدارُ قد غابت مغانيها
هذي طريقكَ باتت وهي غائمةٌ
وأنتَ ظمآنُ تمشي هائمًا فيها
تبكي الأحبةَ مشتاقًا ومكتئبًا
لا وردَ لا عطرَ لا أزهارَ تهديها ! البشير المشرقي . تونس
وأنتَ نار الأسى بالشوقِ تذكيها؟
ترفَّقِ الآنَ فالأضلاعُ متعبةٌ
ضاعت صباحاتها ضاعت أماسيها
شطَّت بكَ الدارُ ها قد صرتَ مغتربًا
هذي بقاياكَ: أطيافٌ تناجيها
واهًا عليكَ أضعتَ العمرَ وآتسعت
جراحكَ الآنَ هل ما زلت تخفيها؟
يطولُ ليلكَ رغمًا عنكَ تسهرهُ
لا نجمَ لا كأسَ لا ليلى تناغيها
إذا هفوتَ رأيتَ الدارَ مقفرةً
كأنما الدارُ ما ضمَّت أهاليها
وأنتَ وحدكَ في الأبعادِ مغتربَ
النارُ في القلبِ كيف النارُ تطفيها؟
يا شاردَ الخطوِ والأرياحُ عاتيةٌ
وروضةُ العمرِ قد ضاعت دواليها
لا تتعبِ القلبَ لا أحبابَ لا سكن
إلا شجونكَ تمضي في دياجيها
ودع نجومكَ فالظلماءُ قادمةٌ
شطَّت بكَ الدارُ قد غابت مغانيها
هذي طريقكَ باتت وهي غائمةٌ
وأنتَ ظمآنُ تمشي هائمًا فيها
تبكي الأحبةَ مشتاقًا ومكتئبًا
لا وردَ لا عطرَ لا أزهارَ تهديها ! البشير المشرقي . تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق