ازهار واسوار
( قصة شعرية)
رباب بنت جارتنا
جميل طرفها ثمل
( قصة شعرية)
رباب بنت جارتنا
جميل طرفها ثمل
بعيد في المدى بحر
بجنح الليل تكتحل
جميل شعرها المرخى
كضوء الشمس ينسدل
رباب مثلها نغم
على النوتات تنتقل
بصوت خافت تحكي
دلالا تنضح الجُمل
حياء ند وجنتها
رباب ملؤها خجل
وعود اهيف خضلٌ
قوام البان مكتمل
رباب امها (نجوى)
احاطت جسمها العلل
ابوها العم ( منصور)
بحب الذات منشغل
اخوها ( حاتم ) زوج
لأنثى ملؤها دجل
(سعاد ) تلك يخشاها
و منها خائف وجل
رباب كلها بشرى
رباب كلها امل
بأن يأتي لخطبتها
همام فارس رجل
وان تمسي له نشوى
و دفئ البيت و الغزل
طبيب جاء يخطبها
وسيم كله نبل
وفور المال مشترط
بها ينأى و يرتحل
رباب راقها زوجا
و تخشى الاهل ان عضلوا
و لم تفصحْ بما تخفي
تخاف الاهل ان عذلوا
و يا رباه ان عذلوا
اخوها وقعه جلل
سيعلو وجهها ضربا
و تدمى عينها النجل
و لكن اهلها عضلوا
بشرط النأي ما قبلوا
سعاد خالها (يحيى )
كبير طاعن كهل
اردتها له زوجا
سعاد غرها الحلل
سعاد صار شاغلها
بأنى يقنع الاهل
بأنى حاتم يرضى
بأنى المبتغى تصل
تناجي حاتما حينا
وحينا صوتها يعلو
و تغري بالقرى نجوى
سعاد كلها دغل
فيا لله من جرم
رباب الروص والظلل
بزجر الاهل قد زفت
شراها الظالم الضحل
كما الاموات اذ تمشي
تساقط كحلها المقل
رباب لم تجد بدا
وضاقت عندها الحيل
فأمست بعدها امة
بجرح ليس يندمل
وراح الداء يرشفها
رباب غيبت طلل
وما من غوث يسعفها
سوى الله تبتهل
واما زوجها امسى
باخرى غيرها ذَهِلُ
اياد الخفاجي
بجنح الليل تكتحل
جميل شعرها المرخى
كضوء الشمس ينسدل
رباب مثلها نغم
على النوتات تنتقل
بصوت خافت تحكي
دلالا تنضح الجُمل
حياء ند وجنتها
رباب ملؤها خجل
وعود اهيف خضلٌ
قوام البان مكتمل
رباب امها (نجوى)
احاطت جسمها العلل
ابوها العم ( منصور)
بحب الذات منشغل
اخوها ( حاتم ) زوج
لأنثى ملؤها دجل
(سعاد ) تلك يخشاها
و منها خائف وجل
رباب كلها بشرى
رباب كلها امل
بأن يأتي لخطبتها
همام فارس رجل
وان تمسي له نشوى
و دفئ البيت و الغزل
طبيب جاء يخطبها
وسيم كله نبل
وفور المال مشترط
بها ينأى و يرتحل
رباب راقها زوجا
و تخشى الاهل ان عضلوا
و لم تفصحْ بما تخفي
تخاف الاهل ان عذلوا
و يا رباه ان عذلوا
اخوها وقعه جلل
سيعلو وجهها ضربا
و تدمى عينها النجل
و لكن اهلها عضلوا
بشرط النأي ما قبلوا
سعاد خالها (يحيى )
كبير طاعن كهل
اردتها له زوجا
سعاد غرها الحلل
سعاد صار شاغلها
بأنى يقنع الاهل
بأنى حاتم يرضى
بأنى المبتغى تصل
تناجي حاتما حينا
وحينا صوتها يعلو
و تغري بالقرى نجوى
سعاد كلها دغل
فيا لله من جرم
رباب الروص والظلل
بزجر الاهل قد زفت
شراها الظالم الضحل
كما الاموات اذ تمشي
تساقط كحلها المقل
رباب لم تجد بدا
وضاقت عندها الحيل
فأمست بعدها امة
بجرح ليس يندمل
وراح الداء يرشفها
رباب غيبت طلل
وما من غوث يسعفها
سوى الله تبتهل
واما زوجها امسى
باخرى غيرها ذَهِلُ
اياد الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق