الأحد، 20 يناير 2019

خليلات وملكة،،،،محمد عثمان عمرو

خليلات وملكة
الله اكبر في حلي وترحالي
وكأنني اعيش قبيل فجر تلك الليلةالمقمرة واراني سمعت ذاك الصوت من ذاك العظيم وهو يبتسم ويقول اشرقت وامي لا زالت تتألم بعد مخاضها وقد القمتني من دمها الطاهر لبنا خالصا انعشت به روحي وجسدي وبعد الفطام باعوام وقبيل الفجر ارى في المنام خليلات وكل خليله لها حليه تصف جمالها .نعم تبسمت لهن وكأنهن جزء مني .
لقد تبسمت وهن كل تراودني لنفسها بتلك اللحظه استذكرت امرأة العزيز وامي حين لامتني وتذكرت جنة الله حين ندخلها .
مرت بي الاعوام حتى بلغت الحلم
وذات ليلة واذ بخليلتي تدعوني الى عالمها المجهول وانا لازلت حديث عهد بما يجري حولي .لقد دعتني لسحرها ونحرها وهي تبتسم ابتسامه صفراء ارعبتني حتى استيقظت فزعا وحمدت الله وبعدها وإذ بي اشعر وكأني اتحدث مع اخرى تقول لي لا عليك لقد نجوت منها ولكن عليك ان تتقي الله. اهتز بدني وكأنني أصعد الى السماء حزنا على نفسى وبعد هنيهه لازمتني لحظة نعاس جعلت مني كموج البحر متلاطم صرخت بصوت عال لم يسمعه احد عرفت بعدها انني كنت خائف حين اخبرت والدي بما جرى لي بالليلة الفائته .تبسم وقال تلك هي الانفس الثلاث .الاولى وهي الامارة بالسوء والتي لازمت إمرأة العزيز والثانيه اللوامه التي تلوم صاحبها وتخشى عليه والثالثة والتي بارك الله بها وهي الراضية المرضيه التي تدخل في العباد وتدخل بهم الجنه .همس باذني وقال يا بني ما دمت عرفت فالزم
فالله الله يا نفس مهما علوتي
حتما لله ستركعي
للنقد
م.عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق