وداع أخير
إذا كان اللقاء ينبوعا
يروي ظمأ الحنين
فإن البعد ظلمة تلدغ كالثعابين
يقفز القلب في الحالتين
يتململ في فراغ الدنيتين
على منحدر صوت أعمى
اجتمعت الأنامل المبصرة
واعترفت بأثام قابيل
اسيقظ العقل على وقع
خطوات المعرفةوالجهل واليقين
دشن وحشة الاغفاء الطويل
فهالة القمر لا تضيء
في الغياب
ضعيفة كلوح ثلج بين أنامل
عاشق محروم تشوي أحاسيسه
الصدود
وهامة الضوء منكسرة صماء
أمام الحب القادم من السماء
يزهر الحق في الحقول
تطارده حروب النفس
تدميه صخور اليأس
هذه الروح التي تحمله تستعيد
البصيرة كل حين
في صلاة تسكب في أعماق الشباب
دعاء بكلمات حادة
تقطع جدائل اليأس
لتشتبك أشعة النور مع الخطوات
ترتعش حلاوة اللقاء بين الابتسامة
وينابيع الحياء
لتسكن وديان الروح
ولا يكون الوداع الآخير
إلا لقاء بين اليأس و الطيف
وظمأ يرويه السراب
تعزفالنجوم لحنا يعيد الحياة
في سنبلة قمح
نجت من احتراق الكون والأثير
لتشكل الكواكب من قشرة
التكوين
تمسك جذور الانسان بالطين
تتحول إلى طائر فينيق
لا يخاف الجحيم
تتمسك الجذور بالتفكير
تتمدد في بحر متقلب الوجوه
تسكنه السماء
ليل نهار
منذ الأزل و الغيوم جيران الانسان
تحمل كل الاسرار
تغمض عيونها عن القبل
تراقب بشغف تطور الأمور
تمشي مع الجنازات
تبكي غيثا الطاهرين
وتمطر حجارة على الأثمين
تسلم أن الردى لا يفرق
بين حكيم ومجنون
وأن لا جنازة لعزيز دون
نشيج...
تتساقط
مواسم الأمطار
تغطي حبة القمح بغبار الأجداد
فتنبت من كل حبة
سبع سنابل
تعجن لتنضج رغيفا
تعيش به الأجيال حتى
الوداع الآخير
إذا كان اللقاء ينبوعا
يروي ظمأ الحنين
فإن البعد ظلمة تلدغ كالثعابين
يقفز القلب في الحالتين
يتململ في فراغ الدنيتين
على منحدر صوت أعمى
اجتمعت الأنامل المبصرة
واعترفت بأثام قابيل
اسيقظ العقل على وقع
خطوات المعرفةوالجهل واليقين
دشن وحشة الاغفاء الطويل
فهالة القمر لا تضيء
في الغياب
ضعيفة كلوح ثلج بين أنامل
عاشق محروم تشوي أحاسيسه
الصدود
وهامة الضوء منكسرة صماء
أمام الحب القادم من السماء
يزهر الحق في الحقول
تطارده حروب النفس
تدميه صخور اليأس
هذه الروح التي تحمله تستعيد
البصيرة كل حين
في صلاة تسكب في أعماق الشباب
دعاء بكلمات حادة
تقطع جدائل اليأس
لتشتبك أشعة النور مع الخطوات
ترتعش حلاوة اللقاء بين الابتسامة
وينابيع الحياء
لتسكن وديان الروح
ولا يكون الوداع الآخير
إلا لقاء بين اليأس و الطيف
وظمأ يرويه السراب
تعزفالنجوم لحنا يعيد الحياة
في سنبلة قمح
نجت من احتراق الكون والأثير
لتشكل الكواكب من قشرة
التكوين
تمسك جذور الانسان بالطين
تتحول إلى طائر فينيق
لا يخاف الجحيم
تتمسك الجذور بالتفكير
تتمدد في بحر متقلب الوجوه
تسكنه السماء
ليل نهار
منذ الأزل و الغيوم جيران الانسان
تحمل كل الاسرار
تغمض عيونها عن القبل
تراقب بشغف تطور الأمور
تمشي مع الجنازات
تبكي غيثا الطاهرين
وتمطر حجارة على الأثمين
تسلم أن الردى لا يفرق
بين حكيم ومجنون
وأن لا جنازة لعزيز دون
نشيج...
تتساقط
مواسم الأمطار
تغطي حبة القمح بغبار الأجداد
فتنبت من كل حبة
سبع سنابل
تعجن لتنضج رغيفا
تعيش به الأجيال حتى
الوداع الآخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق