الأحد، 6 يناير 2019

انه ُ جنح َ فراشة ً،،بقلم الشاعر سهيل الخزاعي

انه ُ جنح َ فراشة ً
و يشبه ُ الريح َ
و لا زال َ يأسر ُ النوافذ َ الغريبة َ
اذا ما مر َّ جنب ِ أقفالها
و رُغم َ رائحة َ الحرب َ العالقة َ داخل َ جوفه ِ
و صداع َ الموت َ المجلجل ِ
مثل سُرَف ِ الدبابات ِ
في رأسه ِ
و نجاته ُ عدة َ مرات ٍ
من الخيبة ِ
صار َ يحبس ُ عند َ كل َ ركن ٍ من حجرته ِ صوتا ً
معدوما ً
تعلق صراخه ُ ..
بمشانق ِ الحنين ِ الى الصحب ِ
أولاءك َ الذين َ لم يرجعوا معه ُ
عَقِب َ صلاة َ الخوف ِ
و لم يُسمح َ لهُم
أن يخرجوا من توابيتهم ليهنئوا أنفسهم
بأعياد ِ الأمس ِ
و لم يتمكنوا من رفع ِ أصابعهم
لمعرفة ِ اتجاه َ الريح َ
و الى أين سترفع أشرعتهم
و من سيدلهُم
و يرشدهُم
الى اللحد ِ ..
بعد أن ينفد َ الرصاص َ من بنادقهم
فيؤخذون َ بالنواصي و الخذلان ِ
غير مأسوف ٌ على أعناقهم
البالية َ بسبب ِ النسيان ِ
انه ُ يشبه ُ اللون َ الكادح َ في أجنحة ِ الفراشات ِ
انه ُ باب َ الصبر ِ
فأرفقوا به ِ عنوانا ً لو تلاه ُ الله
على المُدن ِ
أدخلكم جنته ُ
و أنتُم حامدون
.
.
سُهيل الخُزاعي ( كل َ عام ٍ و الله حامينا .. ينصر بنادقنا .. و صبرا على القتال ِ يعطينا )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق