وِرّد َ الراحلين َ الى القبور ِ .. بِبُدعة ِ الحُب ِ .. غير َ مَقبول َ الدُعاء ِ
.
أرِد ُ الى عينيك ِ وِردا ً ..
يَرِد َّ السوء َ عنك ِ
و أنت ِ
تَرِدين َ الى الحُقول ِ
صاعا ً أبيضا ً من الحنين ِ
فلا أتخذك ِ شجرة َ تين ٍ
و لا زيتونة ً
و لا أمراة ً شرقية ً
و لا مشكاة ً زيتها من ظلمة ٍ و أنين ٍ
و لا أُنبئك ِ حديث َ الجاهلين َ
و لا أجعلُ كل َ ما منك ِ الى فيك ِ يتداعى اطواقا مُكسرة ً من الياسمين ِ
ان ما بيني و بينك ِ
أمر ٌ دُبّر َ بشوق ٍ
حتى صار َ للعين ِ يقين ٍ
الوَرد ُ .. اذا اتخذ َ من الطين ِ سلالة ً
كانت ساقه ُ قصبة ً
لا تنكسر ُ
رُغم َ الماء َ المغمور َ فيه ِ من زمن ِ الأولين َ
رغم َ العَجَز َ في نيل ِ المطالب ِ
و التمني بغير ِ علم ٍ
و التجني على ما دون َ صبر ٍ
و التجلي بما بقى من وعي ٍ
و حيرة َ النفس َ التي تُصلي عند َ متاع َ الله و جموع َ التائبين
صرت ُ أكاد ُ يُغشى علي َّ
و أنا ..
مع َ الموت َ كنت ُ صاحبا ً لا يخشى المودعين َ
فما بقي َ لي من تأويل ِ الهوى
و ترتيل ِ النوى
الا ثنايا
تطوى مثل عمري
سِجِلا ً من سنين ٍ
لو قُدّر َ لها أن تأت ِ اليك ِ
جاءتك تلاوة ً
ترد ُ عنك ِ السوء َ
كُلما .. طغى الماء َ فوق َ قدميك ِ و انت ِ منشغلة ً بقطاف ِ الحالمين َ
.
.
سُهيل الخُزاعي
.
أرِد ُ الى عينيك ِ وِردا ً ..
يَرِد َّ السوء َ عنك ِ
و أنت ِ
تَرِدين َ الى الحُقول ِ
صاعا ً أبيضا ً من الحنين ِ
فلا أتخذك ِ شجرة َ تين ٍ
و لا زيتونة ً
و لا أمراة ً شرقية ً
و لا مشكاة ً زيتها من ظلمة ٍ و أنين ٍ
و لا أُنبئك ِ حديث َ الجاهلين َ
و لا أجعلُ كل َ ما منك ِ الى فيك ِ يتداعى اطواقا مُكسرة ً من الياسمين ِ
ان ما بيني و بينك ِ
أمر ٌ دُبّر َ بشوق ٍ
حتى صار َ للعين ِ يقين ٍ
الوَرد ُ .. اذا اتخذ َ من الطين ِ سلالة ً
كانت ساقه ُ قصبة ً
لا تنكسر ُ
رُغم َ الماء َ المغمور َ فيه ِ من زمن ِ الأولين َ
رغم َ العَجَز َ في نيل ِ المطالب ِ
و التمني بغير ِ علم ٍ
و التجني على ما دون َ صبر ٍ
و التجلي بما بقى من وعي ٍ
و حيرة َ النفس َ التي تُصلي عند َ متاع َ الله و جموع َ التائبين
صرت ُ أكاد ُ يُغشى علي َّ
و أنا ..
مع َ الموت َ كنت ُ صاحبا ً لا يخشى المودعين َ
فما بقي َ لي من تأويل ِ الهوى
و ترتيل ِ النوى
الا ثنايا
تطوى مثل عمري
سِجِلا ً من سنين ٍ
لو قُدّر َ لها أن تأت ِ اليك ِ
جاءتك تلاوة ً
ترد ُ عنك ِ السوء َ
كُلما .. طغى الماء َ فوق َ قدميك ِ و انت ِ منشغلة ً بقطاف ِ الحالمين َ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق