كانت معي دائماً صديقةً وفيَّةً تلازمني وتتابع مسيرتي تسجِّلُ أحداث حياتي وتحفظها لي وتستعيدها معي بناءً على رغبتي
كانت حاضرةً في وجودها فتيَّةً في قوَّتها نضرةً في تفتُّحِها
جميلةً في زُهوِّها وكانت لا تفارقني وتُسعِفُني عند حاجتي اليها
اليوم هي ليست كالأمس لقد أصابها الذبول وانتابها شيءٌ من الضنا وجزءٌ من شيخوخة
فأصبحت تخونني وهي التي لم تفعلها في صباها
وتغادرني وأنا بأمس الحاجة لوجودها
وقد أصبحت بدونها بلا تاريخ
إنها ذاكرتي التي كنت أباهي بها وأفتخر بحضورها الدائم وبوجودها الذي لا يغيب
فماذا أفعل وقد غدت تغيب
سامر الشيخ طه
كانت حاضرةً في وجودها فتيَّةً في قوَّتها نضرةً في تفتُّحِها
جميلةً في زُهوِّها وكانت لا تفارقني وتُسعِفُني عند حاجتي اليها
اليوم هي ليست كالأمس لقد أصابها الذبول وانتابها شيءٌ من الضنا وجزءٌ من شيخوخة
فأصبحت تخونني وهي التي لم تفعلها في صباها
وتغادرني وأنا بأمس الحاجة لوجودها
وقد أصبحت بدونها بلا تاريخ
إنها ذاكرتي التي كنت أباهي بها وأفتخر بحضورها الدائم وبوجودها الذي لا يغيب
فماذا أفعل وقد غدت تغيب
سامر الشيخ طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق