الخميس، 17 يناير 2019

ونُجومُ لَيْلِكَ،،،،عايد الجابري

ونُجومُ لَيْلِكَ إنْ تَظلَّ أسيرةً
كَبِدُ السّماءِ مُخاصمٌ وحَقودُ
أَوَجدتَ في عَدِّ النّجومِ مُسَريًّا
إنّ النّجومَ بِليلنا لَشُهودُ
عَمّا يَدورُ بِساحِنا مِن مِحنةٍ
فَتكتْ بِنا وعَزاؤُهم تَنديدُ
وأَراكَ فَجْركَ قد أطالَ غِيابَه
ما عادَ يَشفعُ صَبرُكَ المَعهودُ
والضّيمُ لا تُجدي التّمائمُ إنْ غَوى
وبِدونِ مِثْلٍ لا يُفَلُّ حَديدُ
يا أيّها المَسجونُ في عَثَراته
أدماكَ سَوطٌ طائِشٌ وقُيودُ
أَتُراكَ تَعشَقُ خَيْمةً أمْ ظِلَّها
وَبها تَجلّى قَبْرُكَ المَوعودُ
قد طالَ لَيلُ العاشقينَ بِوجدِهم
والوَجدُ عِندكَ أمنُكَ المَفقودُ
عَبثًا تُلملمُ في دِثارٍ مُهترٍ
أشْلاءَ مَيْتٍ قَلبُه لَعنيدُ
ورأيتُ في بَثِّ المَشاعِرِ كِذْبةً
فَفُؤادُ لَيْثِكَ واهِنٌ رِعديدُ
أرثيكَ أمْ أرثي العُروبةَ كلّها
إنْ قُلتُ تَبًّا قِيلَ لِي ومَزيدُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق