من ديوان (في كنف الصباح)
للشاعر/ مـحـمـد الـربــادي
بـنـظـــــرة عـقـــــل
للشاعر/ مـحـمـد الـربــادي
بـنـظـــــرة عـقـــــل
ألـجـمــت نــزوة هـــدهـــدي فـتـصـدرا
ورقى كـمـــا أرقى وحــل مـعي الــذرى
ألـجـمــت نـــزوة مــــا أحــــب بـنـظـــرة
لـلــعــقـــل كـــانـــت قـبــل ذاك تصورا
فـسـمــا عـلى مــوج السحاب قـريـضنا
وتـلــت بـنــا الـنـــايـــات حــرفـــا نـيـرا
في الأرض مــولـــدنـــا وفـوق ربوعنا
حــــرف لــذيــــذ بـالــوفــــاء تــهــــدرا
إن مـــــزق الـطـغـيــــان بـعـض حيـاتنا
وهـبــت لـنــــا الـعـلــيــــاء فـيـها مـنبرا
إن جــاس حـــول الـــدار قـــاتــل عـزة
رمــنـــا صــــروح الـعــــز فـيـمـــا دمـــرا
وغدت لـنــــا الـعـلــيــاء مـوطـن عزنا
مـهـمــــا تـجـبـــر أو تـكــبــــر وافـتـــرى
مـــــا خــــر نـجـــم في الـسـمـاء مكانه
لـيـــد بـقـلـب الـمـجـد تغـرس خنجرا
الـشـــاعـــر/ مـحـمـد الـربــادي
ورقى كـمـــا أرقى وحــل مـعي الــذرى
ألـجـمــت نـــزوة مــــا أحــــب بـنـظـــرة
لـلــعــقـــل كـــانـــت قـبــل ذاك تصورا
فـسـمــا عـلى مــوج السحاب قـريـضنا
وتـلــت بـنــا الـنـــايـــات حــرفـــا نـيـرا
في الأرض مــولـــدنـــا وفـوق ربوعنا
حــــرف لــذيــــذ بـالــوفــــاء تــهــــدرا
إن مـــــزق الـطـغـيــــان بـعـض حيـاتنا
وهـبــت لـنــــا الـعـلــيــــاء فـيـها مـنبرا
إن جــاس حـــول الـــدار قـــاتــل عـزة
رمــنـــا صــــروح الـعــــز فـيـمـــا دمـــرا
وغدت لـنــــا الـعـلــيــاء مـوطـن عزنا
مـهـمــــا تـجـبـــر أو تـكــبــــر وافـتـــرى
مـــــا خــــر نـجـــم في الـسـمـاء مكانه
لـيـــد بـقـلـب الـمـجـد تغـرس خنجرا
الـشـــاعـــر/ مـحـمـد الـربــادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق