الاثنين، 7 يناير 2019

إنّي لأبكي لاجِئًا مُتَشرّدا،،،بقلم الشاعر عايد الجابري

إنّي لأبكي لاجِئًا مُتَشرّدا
وأَلومُ حِسًّا في القُلوبِ تَبَلّدا
أينَ الّذينَ بِفضلِهم لم يَبْخلوا
وتَراهُمُ بالخَيرِ قد بَسَطوا اليَدا
فَلْتَشتروا الأرواحَ أرهقَها العَنا
والجِسم مِن فَرطِ البُرودةِ جُمِّدا
ولَنا بماضي القَومِ دَرسٌ يُحتَذى
ذَهبَ العَطاءُ وخَيرُه قد خُلِّدا
بِعظيمِ أجرٍ أُحصِيَتْ حَسناتُهم
وجَميلِ قَولٍ في البَريّةِ رُدِّدا
في كُلِ سِفرٍ قد تَصَدّرَ ذِكرُهم
بِقصائدٍ تُذكي النُّفوسَ على المَدى
ويَلوحُ فَضلُ الجُودِ مَشهودًا له
وكَشامَةٍ في خَدِّ بَدرٍ قد بَدا
للّٰه دَرُّ الجُّودِ كَم رَفعَ الفَتى
ووسامُ عِزٍّ في الورى قَد قُلّدا
كَم كانِزٍ لِلمالِ ما بَلغَ المُنى
و يَصيرُ بالإنفاقِ عَبدٌ سَيّدا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق