تعال أسكنك !!! جواري
،،،،،،
تعال
أسكنك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، جواري
فأنت أخر محطات
قطاري
،،،،،،
تعال
أسكنك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، جواري
فأنت أخر محطات
قطاري
تعال فأنت الماء ،،،،،،،،،،،،، وأنت
النار فقد شب بالروح
بركان
وماج على الروح ،،،،،،،،،، أحتباس
حراري
حقا أنت ينبوع ،،،،،،،،،،،،، عشقي
وصبي ومجرى عروقي
وتفجير بحاري
تعال قاسمني ،،،،،،،،،،،،،،، الهوى
وما أحلاك لو لبست
خماري
تعال هات منك ،،،،،،،،،،،،،،،، قبلة
فليس بها عيب ولا
ظراري
الفرقَ بينَ حُجركَ ،،،،،،،،،،،، وحُجر
النساء
ساعةَ صيف تُدفىءُ برد ،،،،،، الشتاء
تعالَ أُحدقُ في
عينيك
لعلَ في عينيكَ يحلوااا،،،،،،،، المساء
وليل سهاري
فدعَ بهجةُ قلبي من ،،،،،،،،،،، صفاءاً
لصفاء
أمطر من دموعكَ كي ،،،،،،،،،، أغرق
كما ينزلُ الغيثَ من السماء
لأقدم لك أعنذاري
أنا وأياك فصولاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،أربعة
كصيفَ يرحل ويحلُ شتاء هنا سكون
وهناك دمار وأعصاري
بارداً قلبك والخلود ،،،،،،،،،،،،،،،،أليكَ
في لحن الوفاء ليلي
ونهاري
أن كنتَ تجهلُني فأنا ،،،،،،،،،،،،، عربياً
وقد كان لي من العروبة شمخرة
ووقاري
أما اليوم فقد سَبحت ،،،،،،،،،،، أوطاني
بالدماء وتطوف بنا النار طيف
شراري
ما تركُ ألينا باقية هنا ،،،،،،،،،،، وهناكَ
عُزلة وبؤس أقداري
والطفلةُ العذراء تسحفُ ،،،،،،،،، العرجاء
بيدها قلم كَتبت على جدرانُ مدرستها
لا أهلَ لي كم أنني حمقاء في شقاء
وقل مقداري
تعالَ نُربيها ونكتبُ ما بقى لها من ،،،بقاء
فتبا لمن خان وألف تبا لمن لم يسمع
قول الشعراء ولا يصفق
لأشعاري
......................
بقلم
عبدالسلام رمضان
النار فقد شب بالروح
بركان
وماج على الروح ،،،،،،،،،، أحتباس
حراري
حقا أنت ينبوع ،،،،،،،،،،،،، عشقي
وصبي ومجرى عروقي
وتفجير بحاري
تعال قاسمني ،،،،،،،،،،،،،،، الهوى
وما أحلاك لو لبست
خماري
تعال هات منك ،،،،،،،،،،،،،،،، قبلة
فليس بها عيب ولا
ظراري
الفرقَ بينَ حُجركَ ،،،،،،،،،،،، وحُجر
النساء
ساعةَ صيف تُدفىءُ برد ،،،،،، الشتاء
تعالَ أُحدقُ في
عينيك
لعلَ في عينيكَ يحلوااا،،،،،،،، المساء
وليل سهاري
فدعَ بهجةُ قلبي من ،،،،،،،،،،، صفاءاً
لصفاء
أمطر من دموعكَ كي ،،،،،،،،،، أغرق
كما ينزلُ الغيثَ من السماء
لأقدم لك أعنذاري
أنا وأياك فصولاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،أربعة
كصيفَ يرحل ويحلُ شتاء هنا سكون
وهناك دمار وأعصاري
بارداً قلبك والخلود ،،،،،،،،،،،،،،،،أليكَ
في لحن الوفاء ليلي
ونهاري
أن كنتَ تجهلُني فأنا ،،،،،،،،،،،،، عربياً
وقد كان لي من العروبة شمخرة
ووقاري
أما اليوم فقد سَبحت ،،،،،،،،،،، أوطاني
بالدماء وتطوف بنا النار طيف
شراري
ما تركُ ألينا باقية هنا ،،،،،،،،،،، وهناكَ
عُزلة وبؤس أقداري
والطفلةُ العذراء تسحفُ ،،،،،،،،، العرجاء
بيدها قلم كَتبت على جدرانُ مدرستها
لا أهلَ لي كم أنني حمقاء في شقاء
وقل مقداري
تعالَ نُربيها ونكتبُ ما بقى لها من ،،،بقاء
فتبا لمن خان وألف تبا لمن لم يسمع
قول الشعراء ولا يصفق
لأشعاري
......................
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق