الاثنين، 7 يناير 2019

عيش .كذب. ملح،،،،،،،محمد عثمان عمرو

عيش .كذب. ملح

أراني حين جلست على شاطئ الالم استذكر تلك الاوراق المبعثره والتي كتبت بمداد احمر كلون الدم وقد كتبت عليها كلمات وهي بيننا وبينكم عيش وملح وبعض الكلمات وكأنها من حبيب لحبيبته وفي نهايتها كذاب من عشق الجمال بنظرة
وجلست امعن النظر بكل الكلمات والتي يشمئز القلم من كتابة جلها
وعليه القيت تلك الاوراق بالماء كي تذوب بملح البحر
بعد هنيهه جائتني خاطرة وجلست افكر بثلاث كلمات كتبت بها عنوان ألمي وهي عيش .كذب. ملح
وانا افكر بالعيش والملح لا أراني اجدكثيرا من الخير بالملح والعيش ولا توجد قاعدة تتكئ عليها من خلال اكل العيش والملح سوى ان الملح يرفع الضغط والعيش يصنع الكوليسترول والذي يهلك الصحة فما وجدتني ٱئمن بان العيش ركيزة تربط العلاقات بين الناس وما يربط العلاقات الانسانيه بين البشر الاخلاق لا غيرها
واما الكذب فحدث ولا حرج فالكذب ليس له الا لون واحد
الكذب له اوجه كثيره الكذب على الله والكذب على الذات وأول الكذابين هو ابليس حين غوى ابوينا
والكذاب الثاني هو الانسان الكاذب حيث ستجد عنده الوان الطيف من الكذب المصطنع الذي نراه بيننا واخطره الكذب على الذات فبربك زدني فما وجدت بالكذب سوى الدمار والخراب فكن صادقا يحببك ألاله وتنعم وتبتسم لك الحياة
للتعليق والنقد الجاد الموسع
م.ع.عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق