الجمعة، 18 يناير 2019

ماذا بقى !!! للعرب،،،،،بقلم عبدالسلام رمضان

ماذا بقى !!! للعرب
،،،،،،،،،،،

وما
بقى لنا من ،،،،،،،،،، العروبةَ
ألا الكلبَ يحسُدنا

وحتى الكلبَ من ،،،،، أفعالنا
خجل

تمنينا أن نكون ،،،،،،،، عصبةً
ولما مشينا بها كلهم
زعل ! ومل

فكيفَ يخون الأخ ،،،،،،،، آخاهُ
وكيف بدين الله يومَ العرض
نفتعل

ماذا نقولُ لرباً ،،،،،،،، أعزنا
وقد خنا رسول الله وما
خانت ! لأبل

قلنا ستمضي سنين ،،،، العمر
ويقترب الأجل

لو بَعُدَ حين القدر ،،،، يدركك
فقصيرنا اليوم بالله
طول

قد ضاءَ وجهُكَ قبل ،،،، الضياء
وفي السماء نور ،،،، الله
القمر ! ونبتون ! والزهرة
وزحل

قُلتها هَمساً قُلتها ،،،،،،، سراً
قُلتها قسراً فهل من مُذكر
لما جرى وما
حصل

يا وأعضينَ شقاقُها كَفاكم فقد
شُقَ القمر والعمر
رحل

الى متى أنا وسنين ،،، القحطَ
مُصابُنا قَفر والعيش بلا
أمل

تَذوق من رحيق ،،،،،،،،،،الورد
فأن الجميع أتعبهم الحنين في
مشقات السفر وشوق
القبل

يالَ هومَ حقائبي بلا ،،،، عنوان
كم كَتبنا على الجدران كم كانَ
رحوماً ذالك الحيوان والعيب
في الملل

البشرِ عصى ،،،،،،،،،،،، وكَفر
سَل أباكَ كم عشنا سنين
لا عيب لا خجل

ودامت الأفراح فينا ،،،،،،،،بلا
حقد ولا ند هناكَ أكلنا تحتَ
زيتونةً

هناك جلسنا تحتَ ظل ، الشجر
وباسقات ! النخل

وكم كانَ ببستاني به ،،،،، أنواعَ
شُجيراات وكم أنواع كانت
تحملُ البستان من ثمر
تحتها الظلل

كُلوا من طيبات ما ،،،،، رزقناكم
فلا جاعُ أهل بيت بهِ نخلة
ولا جاع من كَبرَ بالصلاة
وأبتهل

لم غيرتم طقوس حياتنا وحيائنا
والحقد والبغضاء فرق
الملل

بلادنا تهجير لا سفارة لا سفير
سنينها شهورها أحتفالات
وأسبوعها !!! عطل

الدين نصيحة والأسلام ،،،،، سلام
فما عاد هناك آمان وأمسى
القوم بلا خجل

غضب الرب وصعب ،،،،،،، الدرب
والله أعلا و !!! أجل

............
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق