الجمعة، 4 يناير 2019

من ديوان (في كنف الصباح) للشاعر/ مـحـمـد الـربــادي الــمــنــطــلــــق

من ديوان (في كنف الصباح)
للشاعر/ مـحـمـد الـربــادي

الــمــنــطــلــــق
مــــا ذل قــلــــب لــلــعــــلا خــلــقــــا
أو خـــر نــجــــم في الــعــــلا انطلــقا

لــلــــه مــــا شــــــاءت مــشــيــئــتــــه
فــاعــمــــل لـيـــــوم فــاز مـن صــدقــا

واكـتـــب عــلـى الألــواح بـعــض رؤى
واخــتـــــر لـــوجــــه الـلــــه مـنـطـلـقــا

لا تــــركــنـــــن إلى الـضـيــــاع وكـــن
ثــغـــــرا بـخــيــــر كـــلامــــه نـطــقـــا

إنـي أرى مـــــا شــئــــت غــيـــــر هـنـــا
فــالـنـــــاس قــد سـلــكــوا هـنا طــرقا

نــطـــــق الــســفــيـــه بــأمـــر أمــتــنــــا
ورقى عــلى الــمــعــــراج مـــن فــسـقـا

حــتى ريـــاض الــــود مــــذ عــــرجــوا
صــــارت صــعــيـــدا بـعــــدهـــــم زلـقا

هـــذي حـقــــوق الـنـــــاس مـهــمــلــــة
والـقـــوت في كـنـف الـــردى احتــرقا

والــــروح زاهـــقـــة بــــلا ســبــب
والـحـــــق مـنـــذ مـجــيـئــهـــم زهــقــــا

مــــا لي ارى الـســبــــع العـجاف غـدت
دهـــــرا تـمــطـى واعــتـــلـى الأفــقـــا

فــارفــع مــعــي ضــــرا وخــــذ بـيـــدي
نـحــــو العــــلا وادحــر معي الغســقــا

الـشـــاعـــر/ مـحـمـد الـربــادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق