هوانا العذري…
بقلم خالد الباشق
………………………
متمسكونَ جميعنا بالصبرِ
لم نلقَ جدوى من هوانا العذري
بقلم خالد الباشق
………………………
متمسكونَ جميعنا بالصبرِ
لم نلقَ جدوى من هوانا العذري
متهالكونَ بعشقِنا نشكو النوى
ما أظلمَ الأشواق بعد الهجرِ
نبكي كما الأطفال يعصرنا الهوى
فنبثُّ شكوانا بقول الشعرِ
متعسرونَ وليس نملكُ مهرباً
وكأن فينا الحزن شيءٌ فطري
قاضي المحبة ظالمٌ مهما رعى
لا ندري في حكم الهوى ما يجري
كل القلوبِ تذوقُ مرَّ حنينها
ومصيرها دوماً بكفِ العسرِ
لما يدغدغ عشقنا أرواحنا
نجدُ الأحاسيس الجميلة تغري
حتى نمرَّ بكل أنواع الأذى
وقلوبنا تكوى جوىً بالجمرِ
يتحمل العشاق عمق جروحهم
ونرى النزيفَ يلفهم كالبحرِ
ويعايشون الموتَ كل دقيقةٍ
يقضون فقدان الكرى بالقهرِ
ماذا أقولُ لمن يريد أذيتي
رفقاً بمن يهديكَ كل الخيرِ
هذي عيوني أتلفتها دمعتي
وابيضَّ من جور التفرّق شَعري
الكلُّ يكتبُ للسعادةِ حرفهُ
وأنا دموع العين صارت حبري
منذ احتواني الحبُّ عشتُ محطماً
أفنيتُ في ذل المحبة عمري
وأتت إليَّ الأربعون تعدّها
أوجاع من زرعوا الجوى في صدري
وأذوبُ من نجواي لو خاطبتها
ولهاً كأني في ظلالة سكرِ
ويزلزلُ الإحساسُ نبض تشوقي
فأبثُ شكوى القلب عند الفجرِ
حتى الأذى في الحبِ نعشق لسعهُ
ونعيشُ في أجوائهِ كالسحرِ
لا لن يدومَ الحال إني واثقٌ
سلمّتُ للرحمنِ كاملَ أمري
ما أظلمَ الأشواق بعد الهجرِ
نبكي كما الأطفال يعصرنا الهوى
فنبثُّ شكوانا بقول الشعرِ
متعسرونَ وليس نملكُ مهرباً
وكأن فينا الحزن شيءٌ فطري
قاضي المحبة ظالمٌ مهما رعى
لا ندري في حكم الهوى ما يجري
كل القلوبِ تذوقُ مرَّ حنينها
ومصيرها دوماً بكفِ العسرِ
لما يدغدغ عشقنا أرواحنا
نجدُ الأحاسيس الجميلة تغري
حتى نمرَّ بكل أنواع الأذى
وقلوبنا تكوى جوىً بالجمرِ
يتحمل العشاق عمق جروحهم
ونرى النزيفَ يلفهم كالبحرِ
ويعايشون الموتَ كل دقيقةٍ
يقضون فقدان الكرى بالقهرِ
ماذا أقولُ لمن يريد أذيتي
رفقاً بمن يهديكَ كل الخيرِ
هذي عيوني أتلفتها دمعتي
وابيضَّ من جور التفرّق شَعري
الكلُّ يكتبُ للسعادةِ حرفهُ
وأنا دموع العين صارت حبري
منذ احتواني الحبُّ عشتُ محطماً
أفنيتُ في ذل المحبة عمري
وأتت إليَّ الأربعون تعدّها
أوجاع من زرعوا الجوى في صدري
وأذوبُ من نجواي لو خاطبتها
ولهاً كأني في ظلالة سكرِ
ويزلزلُ الإحساسُ نبض تشوقي
فأبثُ شكوى القلب عند الفجرِ
حتى الأذى في الحبِ نعشق لسعهُ
ونعيشُ في أجوائهِ كالسحرِ
لا لن يدومَ الحال إني واثقٌ
سلمّتُ للرحمنِ كاملَ أمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق