الأربعاء، 22 أغسطس 2018

ألا لَيْتَ الحياةَ صِبًا وَ عيدُ،،،بقلم الشاعر عايد الجابري

ألا لَيْتَ الحياةَ صِبًا وَ عيدُ
يَضمُ قُلوبَنا فَرَحٌ شَديدُ
يْجافي عن مَرابعنا هُمومًا
لها في النفسِ سُلطانٌ عَنيدُ
وماذا ضَرَّني إن كان طَيفًا
ببالِيَ طافَ فاتتهُ القُيودُ
أريدُ لِشامِنا فَرَجًا قَريبًا
وأرُض الرافدينِ جَنًى تَعودُ
أحبُّ القدسَ إذ تبقى عَروسًا
عَريسُ سَمائِها بَطلٌ شَهيدُ
وتَغْدوا سائرُ الأوطانِ أمْنًَا
يَعودُ لِمَجْدِهِ اليَمنُ السَّعيدُ
ونَحْيا في ظِلالِ العَدلِ دَوْمًا
وَجناتٍ تَطوفُ بها الوُرودُ
وَنُشْهِدُ إن وَعَدْنا كُلَّ شَيءٍ
بأنا لا نَقيلُ ولا نَعودُ
لِماضٍ فاضَ من ظُلْمِ الليالي
كَأنَّ سَوادها الحَتفُ الأكيدُ
ويَكْبُرُ داعِي الأخلاقِ فينا
فَبِالأخلاقِ أجْيالٌ تَسودُ
وليتَ قُلوبَنا تَزهو نَقاءً
وَيجري في العُروقِ دَمٌ جَديدُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق