أيا شَمسًا
بأحضنانِ المَغيبِ
رَجوتُكِ بُرهةً
ألّا تَغيبي
لَعلَّ نَسائمَ الأشواقِ
تأتي
تُوافيني
بِرَدٍّ مِن حَبيبي
بَعثتُ لَه
مَعَ الأطيارِ شِعرًا
وزَيّنتُ الحُروفَ
بألفِ طيبِ
وقلبي في الضّلوعِ
يَذوبُ شَوقًا
فَلا مِن سائلٍ
أو مِن مُجيبِ
ويومي كانَ
لو تَدرونَ دَهرًا
نَسيمُ شآمِنا
أضحى جَنوبي
عايد الجابري
بأحضنانِ المَغيبِ
رَجوتُكِ بُرهةً
ألّا تَغيبي
لَعلَّ نَسائمَ الأشواقِ
تأتي
تُوافيني
بِرَدٍّ مِن حَبيبي
بَعثتُ لَه
مَعَ الأطيارِ شِعرًا
وزَيّنتُ الحُروفَ
بألفِ طيبِ
وقلبي في الضّلوعِ
يَذوبُ شَوقًا
فَلا مِن سائلٍ
أو مِن مُجيبِ
ويومي كانَ
لو تَدرونَ دَهرًا
نَسيمُ شآمِنا
أضحى جَنوبي
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق