وكَم لِجمالِها تَشتاقُ نَفسي
فَلا تَنسى ولا عنها تَتوبُ
أيا بَغدادُ هل لي مِن تَلاقٍ
وهل ماضي الأحبّةِ قد يَؤوبُ
فَما أحلى اللقاءَ بُعَيْدَ حُلْمٍ
أطالَ الوَقتُ أم بَعُدَ القَريبُ
قَصدتُكِ مِن سِنينٍ كُنَّ عُمرًا
وهل تُحصى سِنينٌ لا تَطيبُ
وحينَ الرّكبُ قد قالَ اقتَربنا
وطَلَّ الطّيْفُ يَغمرُه المَغيبُ
تَهلّلتِ الجَوانِحُ راعشاتٍ
وقلبي راحَ يَأسِرهُ الوَجيبُ
دَخلتُكِ فَانبرتْ مِنّي دُموعٌ
تُذكّرُني بِعزٍّ لا يَغيبُ
فَكم عانَيْتِ مِن ألَمٍ عَصيبٍ
تَأبّطَه المُقرّبُ والغَريبُ
ونَهرُكِ قد مَضى في القَلبِ يَجري
وفي جَريانِه سِرٌّ عَجيبُ
فَدِجلةُ بالجِنانِ لَه ارتباطٌ
يَحفُّ ضِفافَهُ خَيرٌ رَحيبُ
رعاكَ اللهُ يا ساقي العَطاشى
فَأنتَ لكلِّ ظَمآنٍ طَبيبُ
وكَم أُُوْدِعتَ مِن غَزلٍ مَقفّى
وغَنّاهُ المُتيّمُ والحَبيبُ
أحنُّ إليكِ يا بَغدادُ حتّى
كأن الشّوقَ في صِدري لَهيبُ
عايد الجابري
فَلا تَنسى ولا عنها تَتوبُ
أيا بَغدادُ هل لي مِن تَلاقٍ
وهل ماضي الأحبّةِ قد يَؤوبُ
فَما أحلى اللقاءَ بُعَيْدَ حُلْمٍ
أطالَ الوَقتُ أم بَعُدَ القَريبُ
قَصدتُكِ مِن سِنينٍ كُنَّ عُمرًا
وهل تُحصى سِنينٌ لا تَطيبُ
وحينَ الرّكبُ قد قالَ اقتَربنا
وطَلَّ الطّيْفُ يَغمرُه المَغيبُ
تَهلّلتِ الجَوانِحُ راعشاتٍ
وقلبي راحَ يَأسِرهُ الوَجيبُ
دَخلتُكِ فَانبرتْ مِنّي دُموعٌ
تُذكّرُني بِعزٍّ لا يَغيبُ
فَكم عانَيْتِ مِن ألَمٍ عَصيبٍ
تَأبّطَه المُقرّبُ والغَريبُ
ونَهرُكِ قد مَضى في القَلبِ يَجري
وفي جَريانِه سِرٌّ عَجيبُ
فَدِجلةُ بالجِنانِ لَه ارتباطٌ
يَحفُّ ضِفافَهُ خَيرٌ رَحيبُ
رعاكَ اللهُ يا ساقي العَطاشى
فَأنتَ لكلِّ ظَمآنٍ طَبيبُ
وكَم أُُوْدِعتَ مِن غَزلٍ مَقفّى
وغَنّاهُ المُتيّمُ والحَبيبُ
أحنُّ إليكِ يا بَغدادُ حتّى
كأن الشّوقَ في صِدري لَهيبُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق