الأربعاء، 6 مارس 2019

أميــرةُ البَجَــع...،،،،،،بقلم المبدع جرح الصمت

أميــرةُ البَجَــع...
لاهِيَةٌ بالماءِ تَلعَب
والثَّوبِ عن السّاق
إرتَفَع.
لم أعلَمُ إن للبرقِ
صاحِب بذاكَ النقاء
يَلمَع.
كَإشراقةُ شَمسٍ
والفَضاءُ لها
إتَّسَع.
كَإنَّ لها صَرحٌ
أميرةّ تَسكُنُ بُحيرةُ
البَجَع.
سَلامٌ لمن تَمشي على
إستِحياءٌ تَسُرُّ العيونَ
والسَّمع.
والأرضِ تَحتَ أقدامها
تَـهتَزّ وأصاببـها
التّصَدُّع.
أدهَشَني ذاكَ الجمال
فَصِرتُ أبَعثِرُ أوراقي
وأجمع
مالي أرى الشَّمسُ قد
كُسِفَت ونورُ الأحِبَّةِ
سَطَع.
أهِيَ مَلاكٌ مُنَزَّل أم
من الإنسِ ولِكلِّ الصفاةِ
تَجمَع.
سُبحانَ من خَلَقَ
الإنوثةَ وفي خَلقَها
أبدَع.
كَتَبوا فيها أمراء الشعر
في كُلِّ البحور حتى
السّجَع.
ياأميرةُ الحسنِ أينَ
ماحَلَلتي لكِ الطبولَ
تُقرَع.
زَهرةٌ مَرَّ بِقلبي شَذاها
فَجُـنَّ بهـا ما عاد
يَهجَع.
مالي أرى كُلُّ جمعٍ
يَنظُرُ إليها وَيَعَضُّ
الإصبع.
عَدتُّ أدراجي ماشياً
ولكنَّ قَلبي أبى أن
يَرجِع.
وكُلُّ لَيلٍ أنَّتَهُ بين
القلوب لايَشبَهٌ قَلباً
بِالمَوجِع.
فقد أخَذَتْ مني الفؤاد
وَكُلُّ سَحًرٍ بِمِحرابها
أركَع.
رَوضَةٌ فيها المَغانِمُ
والثَّمالةُ ولي فيها
مَطمَع.

:::::::::::::::::::::::::::
ج/ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق