زارَني ....
طَيفُ الحَبيبُ وضوءِ
النِّجومِ على نَحرِها
كَالعُقد.
عانَقًني خَيالها فَتَوَلَّعتْ
روحي شَغَفاً رُغمَ كُل
البُعد.
إنتَشَت بِها عيوني
وَبَنَتْ بها أحلاماً
كَأحلامُ بِنتُ عُتبَةَ
هِند.
ماأخلَفَ طَيفُها يوماً
للمَوعِدِ فَكانَ وفيّاً صادِقُ
الوَعد.
حَوراءُ الطرفِ والخِصر
فتّان كَأنها زَهرةُ
الرّند.
ورِياضُ قِطوفها دانيه
وَكُلُّ تَفاصيلُها
شَهد.
لَيتَني أعلَم من أيُّ القَبائلِ
أهِيَ من قبائل بَني
نَجد.
تَحمِلُ تاجُ الأميرات
سِلالتُها من الأب
والجِّد.
يَأخُذَني الخَيالُ بها
كَأني أطوفُ حَولَ
مَعبَد.
يَذوبُ الحَديثُ فيها
شَغَفاً بعيداً عن كُلِّ
حِقد.
إن إبتَعَدتْ صِرتُ
گمن يُنتَزَعُ من أحشائِه
الكَبَد.
وَكُلّما دَنَتْ مني
جَعَلتُ لها من القَلبِ
غَمَد.
مَليحَةٌ مَبسَمها اللؤلؤ
حَتى في الظَّلام الحالِك
الأسود.
وَتَجري أحاديثُ العِيون
والأصابع مُشتَبِكَةٌ يَدٌ
بِيَد.
بَينَ الجَوانِحِ شَجَنٌ
لِبِزوغ الفَجرِ بِمحرابِها
أتَهَجد.
يُصيبُني هَذَيانٌ بِعِطرِها
كَأني أضَعُ على الزَّهرَةِ
الخَد.
سَموتُ لها فَرَقَّ أديمُها
وَما للعاذِلينَ سِوى
الكَمَد.
طَيفُ الحَبيبُ وضوءِ
النِّجومِ على نَحرِها
كَالعُقد.
عانَقًني خَيالها فَتَوَلَّعتْ
روحي شَغَفاً رُغمَ كُل
البُعد.
إنتَشَت بِها عيوني
وَبَنَتْ بها أحلاماً
كَأحلامُ بِنتُ عُتبَةَ
هِند.
ماأخلَفَ طَيفُها يوماً
للمَوعِدِ فَكانَ وفيّاً صادِقُ
الوَعد.
حَوراءُ الطرفِ والخِصر
فتّان كَأنها زَهرةُ
الرّند.
ورِياضُ قِطوفها دانيه
وَكُلُّ تَفاصيلُها
شَهد.
لَيتَني أعلَم من أيُّ القَبائلِ
أهِيَ من قبائل بَني
نَجد.
تَحمِلُ تاجُ الأميرات
سِلالتُها من الأب
والجِّد.
يَأخُذَني الخَيالُ بها
كَأني أطوفُ حَولَ
مَعبَد.
يَذوبُ الحَديثُ فيها
شَغَفاً بعيداً عن كُلِّ
حِقد.
إن إبتَعَدتْ صِرتُ
گمن يُنتَزَعُ من أحشائِه
الكَبَد.
وَكُلّما دَنَتْ مني
جَعَلتُ لها من القَلبِ
غَمَد.
مَليحَةٌ مَبسَمها اللؤلؤ
حَتى في الظَّلام الحالِك
الأسود.
وَتَجري أحاديثُ العِيون
والأصابع مُشتَبِكَةٌ يَدٌ
بِيَد.
بَينَ الجَوانِحِ شَجَنٌ
لِبِزوغ الفَجرِ بِمحرابِها
أتَهَجد.
يُصيبُني هَذَيانٌ بِعِطرِها
كَأني أضَعُ على الزَّهرَةِ
الخَد.
سَموتُ لها فَرَقَّ أديمُها
وَما للعاذِلينَ سِوى
الكَمَد.
:::::::::::::::::::::::::::::
ج/ص
ج/ص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق