لي صدَى ومدى رغم أنف العدى
وبَيْنَ َشعابِ الحزنِ إنِّي لأبْسَمُ
عَهِدْتُ زَمَانِي قَاسِيًا ليْسَ يَرْحَمُ
رَسَمْتُ طرِيقِي مُنْتَهَاهُ مطامِحِي
فَكَمْ تَعْذُبُ الأحْلاَمُ واللَّيلُ مظــلمُ
أسِيرُ عَلَى الأشواكِ أكْبُو وأنْهَضُ
مدَايَا لَزَهْرٌ أجْتَنِيــــــهِ وأنْظـِـــمُ
تمايل أشعَاري عَلَى وقْع رَقصِهِ
فتهْفو حُرُوفِي عذبَــــــةً تتَرَنَّـــمُ
فَحَسْبِي منَ الدنْيَا يَراعٌ ودفتــــرٌ
صَدَى ما بِعُمْقِي خالِقي بِهِ أعْلمُ
الإمضاء: مراد بركة
وبَيْنَ َشعابِ الحزنِ إنِّي لأبْسَمُ
عَهِدْتُ زَمَانِي قَاسِيًا ليْسَ يَرْحَمُ
رَسَمْتُ طرِيقِي مُنْتَهَاهُ مطامِحِي
فَكَمْ تَعْذُبُ الأحْلاَمُ واللَّيلُ مظــلمُ
أسِيرُ عَلَى الأشواكِ أكْبُو وأنْهَضُ
مدَايَا لَزَهْرٌ أجْتَنِيــــــهِ وأنْظـِـــمُ
تمايل أشعَاري عَلَى وقْع رَقصِهِ
فتهْفو حُرُوفِي عذبَــــــةً تتَرَنَّـــمُ
فَحَسْبِي منَ الدنْيَا يَراعٌ ودفتــــرٌ
صَدَى ما بِعُمْقِي خالِقي بِهِ أعْلمُ
الإمضاء: مراد بركة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق