سلام كلمات متواضعة في حق شيخ الشعراء سعيد يعقوب :
.
.
لِسَعِيد بْنِ آلِ يَعقُوب شَوقُ
يَبزُغ الصُّبحَ ثُمَّ يَتلُوهُ دَفقُ
.
.
مَن سِواهُ يَسمُو بِشعْرٍ وَقَولٍ
إنهُ فَحلٌ لا يُضاهِيهِ شَرقُ
.
.
قَولهُ مَوزونٌ مُصفَّى كَشهدٍ
فَاقتربْ مِنهُ وَاقْتبسْ ذاكَ سَبقُ
.
.
بِاسمِهِ فاقَ النَّجمَ حَتَّى تَدلَّى
بَاسماً يَعلوهُ بَهاءٌ وَرِفقُ
.
.
شِعرهُ بَلسمٌ يُغذِّي عُقولاً
فِيه تَشبيهٌ همسةٌ ثمَّ عِشقُ
.
.
شامخٌ في أَبياتِهِ مُستشَارٌ
كَيف لا نَقتَفيه وَالْبدرُ فَوقُ
.
.
لِسَعِيد بْنِ آلِ يَعقُوب شَوقُ
يَبزُغ الصُّبحَ ثُمَّ يَتلُوهُ دَفقُ
.
.
مَن سِواهُ يَسمُو بِشعْرٍ وَقَولٍ
إنهُ فَحلٌ لا يُضاهِيهِ شَرقُ
.
.
قَولهُ مَوزونٌ مُصفَّى كَشهدٍ
فَاقتربْ مِنهُ وَاقْتبسْ ذاكَ سَبقُ
.
.
بِاسمِهِ فاقَ النَّجمَ حَتَّى تَدلَّى
بَاسماً يَعلوهُ بَهاءٌ وَرِفقُ
.
.
شِعرهُ بَلسمٌ يُغذِّي عُقولاً
فِيه تَشبيهٌ همسةٌ ثمَّ عِشقُ
.
.
شامخٌ في أَبياتِهِ مُستشَارٌ
كَيف لا نَقتَفيه وَالْبدرُ فَوقُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق