يا طائراحلّقت روحي تودّعه
بدمع ثكلى لها غال تشيّعه
خذ من فمي للذي ادمتني فرقته
بوحا يقظّ اذا وافاه مضجعه
بدمع ثكلى لها غال تشيّعه
خذ من فمي للذي ادمتني فرقته
بوحا يقظّ اذا وافاه مضجعه
بوحا يجدّد ذكرى للهوى ذبلت
فربما صحوة الذّكرى ستردعه
عن نزوة اورثتنا بؤس فرقتنا
وما عرفت الذي للهجر يدفعه
ممّاامات ربيع الحبّ عن عمد
مخلّفا ادمعي تجري وادمعه
وخيبة وضياع اثر غربته
وما نكابد من ويل ونجرعه
فان لقيت حبيبي-صف له المي
فذكره لمواضينا سيوجعه
ساءت ظروفي وادماني تقلّبها
فاحفظ فيوضي لتشدوها وتسمعه
رتل انيني ولا تكتم مكابدتي
واجعل هديلك موّالا ترجّعه
فقديعود ليجلو الهمّ عن افقي
فقلبه قدح نيراني سيولعه
وقد يجور لتبقى في الفؤاد له
ممّا تنكّراوجاعا تصدّعه
وقل له شاءت الاقدار واحتكمت
فهل تعود لشمل كي نجمّعه؟
وهل تعود الى ما كان يجمعنا ؟
فالفرع للجذر مهما طال مرجعه
وقل له عيل صبري من تجاهله
وانّني لم ازل كالظلّ اتبعه
فقد ثبت على عهد الوفاء له
واشهد الله اني لست اخدعه
ورغم كلّ جراحي لم يزل حلمي
طيرا يؤّم مدى الايام اربعه
علّي اكحّل عيني في ملامحه
كما بمرآي اقداري تمتّعه
فربما صحوة الذّكرى ستردعه
عن نزوة اورثتنا بؤس فرقتنا
وما عرفت الذي للهجر يدفعه
ممّاامات ربيع الحبّ عن عمد
مخلّفا ادمعي تجري وادمعه
وخيبة وضياع اثر غربته
وما نكابد من ويل ونجرعه
فان لقيت حبيبي-صف له المي
فذكره لمواضينا سيوجعه
ساءت ظروفي وادماني تقلّبها
فاحفظ فيوضي لتشدوها وتسمعه
رتل انيني ولا تكتم مكابدتي
واجعل هديلك موّالا ترجّعه
فقديعود ليجلو الهمّ عن افقي
فقلبه قدح نيراني سيولعه
وقد يجور لتبقى في الفؤاد له
ممّا تنكّراوجاعا تصدّعه
وقل له شاءت الاقدار واحتكمت
فهل تعود لشمل كي نجمّعه؟
وهل تعود الى ما كان يجمعنا ؟
فالفرع للجذر مهما طال مرجعه
وقل له عيل صبري من تجاهله
وانّني لم ازل كالظلّ اتبعه
فقد ثبت على عهد الوفاء له
واشهد الله اني لست اخدعه
ورغم كلّ جراحي لم يزل حلمي
طيرا يؤّم مدى الايام اربعه
علّي اكحّل عيني في ملامحه
كما بمرآي اقداري تمتّعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق