الأحد، 19 أغسطس 2018

خرابيط غضب ،،،محمد عثمان عمرو

خرابيط غضب
وكأني بعرين الاسد تسكنه اجسادا وكأنها قادمه من تيه القدر
رباه من اي الحروف اطفئ نيران الغضب في تلك اللحظات وكان السماء تلتهب من شدة الغضب
على وطن مزقته ايد سوداء كظل الحالكات ومداد الاقلام نازف
على طفولة اصابها الالم من شدة النيران
هناك عذارى وثكالى وشيوخ واطفال صدورهم ملتهبه كازيز المرجل
كل ما في الوجود اغرقته عيون الباكيات ترى هل الشمس غاب شعاعها ام القمر تبع العربان واصبح في سبات
نعم في سبات عميق
فتيه القدر تسكن في جنباته امم لم تعد تشعر بالغيرة لا على الضاد واهلها ولا على ضمائرها المحتضرة
انا لله وإنا إليه راجعون واحسن الله عزائنا
بالقلم الجريح
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق