السبت، 25 أغسطس 2018

لكتاب الهوى كنت أنت عنوانا،،،الجزء الثاني عشر الشاعر حامد الشاعر

لكتاب الهوى كنت أنت عنوانا
مثل الصلى تشعل الأشعار وجدانا ــــــــ فيه الهوى تشغل الأفكار أذهانا
كالطفل أبدو و شابا في هواه غدا ــــــــ كالشيخ في منتهى أيامه هانا
و الدهر يلوي أيادي من صدى ألم ـــــ أو منحة المحنة الكبرى و ذرعانا
كالبدر في الليلة الظلماء يفقدني ـــــــــ قومي وجودا نرى فيه و فقدانا
يزهو شبابي بدنيا العنفوان ترى ـــــ زهوا به في المدى الزاهي و ريعانا
،،،،،،،،
قلبي بضوء الهوى الملأى سنابله ــــ في ليلة السهد وحدي كنت سهران
في عرسه الحب أرمي في السما شهبي ـــــ و اخترت في العقد أختاما و أختانا
كنا سكارى الهوى حتى أتى زمن ـــــــ صرنا نرى فيه زهادا و رهبانا
كالطير أغدو علت في الجو أجنحتي ـــ قد كان لي في سماء المجد ديدانا
مثل الرحى دهرنا دارت دوائره ـــــــــ نغدو به اليوم ركبانا و رجلانا
،،،،،،،،
و الحب في قصره العالي الحبيب أوى ـــ فيه نحاسا ترى عيني و ذهبانا
قد فاض كأسي بخمر الحب فيه ترى ـــــ دنا عظيما بها داري و ملآنا
سمنا على عسل كنا الهيام به ــــــــــ ما عاد قلبي يرى سمنا و سمّانا
قلبي لديه الهوى سكنى سكينته ـــــــــ فيه ترى العين سكانا و أسكانا
تزهو ترى زهرة الدنيا و زخرفها ـــــــــ يغري و يغوي حملنا فيك زقانا
،،،،،،،،
من حولها زهرتي نحلا ترى مرحا ــــــ من حول زبلي ترى دودا و ذبانا
و الدهر خصمي الهوى فيه و لي حكم ــــــ من حول جيدي رمى طوقا و سندانا
تزداد حسنا و زينا المجد ربته ــــــــــ تلقي على ظاهر الأكتاف شيلانا
بدر الدجى نرتجي إتمام طلته ـــــــــ في مقتضى حلة رصدا و رقبانا
يغزوه جيش الهوى العاتي المحب بنى،من حوله القلب أسوارا و سيرانا
،،،،،،،
و العمر في السرعة الماضي الحبيب معي ــــــ فيه هواه يرى صرعى و سرعانا

في دينها زهرة الدنيا عجائبها ـــــــــ فيها عجابا ترى أخراك ديانا
مثل الفيافي بلادي اليوم نائحة ـــــــ ليكسوس تبكي تري الأحزان تطوانا
كانت قصورا قبور بعدها نشرت ـــــــ فيها أنا لا أرى سكنى و سكانا
من مائه الحب يغدو القلب ريانا ـــــ قد كان من قبله المضنى و عطشانا
،،،،،،،،
الجزء الثاني عشر
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق