السبت، 18 أغسطس 2018

لكتاب الهوى كنت أنت عنوانا،،،الجزء التاسع الشاعر حامد الشاعر

لكتاب الهوى كنت أنت عنوانا
للحسن يغدو حبيب الروح عنوانا ـــــــــ نرجو بدنيا هوانا منه إحسانا
و النفس في البعد أفتانا بمقتلها ــــــــ قد شرعت طوله الإفتاء فتوانا
في دارها زهرة الدنيا و آخرة ــــــــ في زهونا نزدهي من حسن تقوانا
أحلى الهدايا لنا أعلى المقام له ـــــــــ أغلى العطايا إله الكون أعطانا
مثل النجوم التي كونا تضيء لنا ــــــ فيها سماء العلى نرقى بمرقانا
،،،،،،،
أغدو به الحب سكرانا إليه حبي ــــــ ب القلب أهدي أنا شكري و شكرانا
فيه مساء الهوى أحلى تحيته ـــــــــ زهوا بها مالك الوجدان حيانا
أزهو لدى الشعراء المرتضى ملك ــــــ أحلى الأسامي به المحبوب سمّانا
طول النوى و الجوى نشتاق بسمته ــــ وجه الهوى الحلو أحيانا و أفنانا
شتى دواعي مكان الحزن تقتلنا ـــــــــ فيها عوادي الزمان الكل عادانا
،،،،،،،،
مثل الرواسي به تعلو مكانتنا ـــــــــ ما خاب من في حماه الحب والانا
في ملتقى عرسنا أشدو له طربا ــــــــ ألقي خياما على أرضي و صيوانا
يا والدي ولدي ما بان في بلدي ـــــــ لي لا أرى فيك خلانا و صحبانا
ألقيت مثل النبي الحلو معجزتي ــــــــ يحلو ربيه الهوى الزاهي بدنيانا
كنا الحمى ترفا أسياده شرفا ــــــــ فالحب كالحرب نعدو فيه عبدانا
،،،،،،،
في قلبنا الطمع الساري لدى جشع ــــــ شيطاننا يا ملاك الطهر أعمّانا
يسود كالليلة السوداء لا قمر ــــــــ فيه ترى القلب أشجانا و أضغانا
أعطت لنا حبتي أحلى سنابلها ــــــــ سبعا و نرمي على الميدان صيعانا
يضنى الصدور الأسى الشكو البطون بها ـــــ من فوقها نحمل الأوزار ظهرانا
يعلو بدنيا التباهي بان رونقه ــــــــ يحلو حبيبي بفن الدين وعّانا
،،،،،،
قد سجل الخصم في مرمى المدى هدفا ـــ نلقي سهاما على أبواب مرمانا
من قيده الواقع الدامي نحرره ـــــــــ نلقى بفتح جديد الشكل أقصانا
و القلب بالشجو مثل الطير ناح شجا ـــــ منه قطعنا بسيف الشكو شريانا
و الموت كأس بعمر المرء يشربه ــــــــ نرثي و ننعي مع الأحياء موتانا
فيه الوفاة الجوى في البعد أفنانا ــــــ فيه الحياة الهوى في القرب أحيانا
،،،،،،،
الجزء التاسع
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق