(كُفّوا المَلامة)
وإذا مَررتُم فَاقرءوا وتَمهّلوا
فَلعلّ حَرفي بِالأناةِ يُترجِمُ
ودَعوا المَلامةَ واسمعوا بِقلوبِكُم
فِإذا عَرفتُم عِلّتي فَلْتَرحموا
مَرّتْ وألقتْ مِن سِهامِ لِحاظِها
واللّحظُ فيها قاتلٌ ومُصمّمُ
وبَريقُ عَينيها كَنَفثةِ ساحِرٍ
عَقدَ الخُيوطَ بِخفّةٍ ويُتمتمُ
غَيداءُ إنْ مَرَّ النّسيمُ بِشعرِها
ظَهرَ النّسيمُ كأنّه يَستسلمُ
وكأنّ ذاكَ الشَّعر شَلّالٌ هَمى
كَسُدولِ ظُلْمةِ لَيْلةٍ يَستحكمُ
ولِثغرِها البَسّامِ ألفُ جِنايَةٍ
عَبَثًا تُحاولُ أيّها المُتوَهّمُ
حَوراءُ تَكتنفُ الجمالَ بروعةٍ
كَغزالةٍ في روضةٍ تتنعمُ
وإذا تَثَنّى خَصرُها بِضُمورِه
يُذكي القَريحةَ للقريضِ ويُلهمُ
والصّمتُ سِرٌ في مَلاحةِ وجهِها
تَحكي العَنادِلَ حينما تَتكلّمُ
وكَتبتُ شِعرًا قد يَليقُ بِوصفِها
يا ليتَ شِعري يَرتقي ويُقَدِّمُ
إعجابَنا بِمليحةٍ مهضومةٍ
وذَكاؤُها لِجمالِها مُتلازمُ
وبَعثتُهُ بِرسالةٍ مَخصوصةٍ
فيها القصيدةُ والسّلامُ مُقدَّمُ
عايد الجابري
وإذا مَررتُم فَاقرءوا وتَمهّلوا
فَلعلّ حَرفي بِالأناةِ يُترجِمُ
ودَعوا المَلامةَ واسمعوا بِقلوبِكُم
فِإذا عَرفتُم عِلّتي فَلْتَرحموا
مَرّتْ وألقتْ مِن سِهامِ لِحاظِها
واللّحظُ فيها قاتلٌ ومُصمّمُ
وبَريقُ عَينيها كَنَفثةِ ساحِرٍ
عَقدَ الخُيوطَ بِخفّةٍ ويُتمتمُ
غَيداءُ إنْ مَرَّ النّسيمُ بِشعرِها
ظَهرَ النّسيمُ كأنّه يَستسلمُ
وكأنّ ذاكَ الشَّعر شَلّالٌ هَمى
كَسُدولِ ظُلْمةِ لَيْلةٍ يَستحكمُ
ولِثغرِها البَسّامِ ألفُ جِنايَةٍ
عَبَثًا تُحاولُ أيّها المُتوَهّمُ
حَوراءُ تَكتنفُ الجمالَ بروعةٍ
كَغزالةٍ في روضةٍ تتنعمُ
وإذا تَثَنّى خَصرُها بِضُمورِه
يُذكي القَريحةَ للقريضِ ويُلهمُ
والصّمتُ سِرٌ في مَلاحةِ وجهِها
تَحكي العَنادِلَ حينما تَتكلّمُ
وكَتبتُ شِعرًا قد يَليقُ بِوصفِها
يا ليتَ شِعري يَرتقي ويُقَدِّمُ
إعجابَنا بِمليحةٍ مهضومةٍ
وذَكاؤُها لِجمالِها مُتلازمُ
وبَعثتُهُ بِرسالةٍ مَخصوصةٍ
فيها القصيدةُ والسّلامُ مُقدَّمُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق