غربه
شمسٌ حارقةٌ في الخارج
والبرد ُيُغلِفُ أحشائي
شمسٌ حارقةٌ في الخارج
والبرد ُيُغلِفُ أحشائي
في الغُربةِ ما عشتُ بيومِِ
الا والظلمةُ بسمائي
أين الروحُ تناغشُ روحي
تُحييني من بعدِ فنائي
تُعطيني دفئاََ في نبضي
تحمِلُني طيراََ بفضائي
فأرى من أحببتُ ِبزمَنِِ
وأجددُ عِطراََ لِرِدائي
في وطني ساقيةٌ تروي
ظمآنٌ يسعى للقاءِ
صَدَحَت في أذني أغنيةٌ
عن حبِِ جالَ بأجوائي
فوهبتُ له قلبي ودمي
وسعيتُ لأن يبقى دائي
لكن طبيباََ محترفاََ
بهُنيهاتِِ كتبَ دوائي
فَهَجرتُ الدارَ وما فيها
وجلستُ أُلملمُ أشلائي
وَتَحملتُ بعمري نزفاَِ
لا زالَ يمانعُ بِشفائي
فَغُرور الدنيا لم يزرع
في القلبِ طريقاََ لصفائي
بقلمي: الشاعر المهندس بركات عبوه
جده... الأحد
190818
الا والظلمةُ بسمائي
أين الروحُ تناغشُ روحي
تُحييني من بعدِ فنائي
تُعطيني دفئاََ في نبضي
تحمِلُني طيراََ بفضائي
فأرى من أحببتُ ِبزمَنِِ
وأجددُ عِطراََ لِرِدائي
في وطني ساقيةٌ تروي
ظمآنٌ يسعى للقاءِ
صَدَحَت في أذني أغنيةٌ
عن حبِِ جالَ بأجوائي
فوهبتُ له قلبي ودمي
وسعيتُ لأن يبقى دائي
لكن طبيباََ محترفاََ
بهُنيهاتِِ كتبَ دوائي
فَهَجرتُ الدارَ وما فيها
وجلستُ أُلملمُ أشلائي
وَتَحملتُ بعمري نزفاَِ
لا زالَ يمانعُ بِشفائي
فَغُرور الدنيا لم يزرع
في القلبِ طريقاََ لصفائي
بقلمي: الشاعر المهندس بركات عبوه
جده... الأحد
190818

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق