فَتَاتِي…
شموعٌ من مفاتنها أذوبُ
وترقص عند مبسمها القلوبُ
شموعٌ من مفاتنها أذوبُ
وترقص عند مبسمها القلوبُ
كأنَّ الشمس تُرضعها حناناً
فتغفو في ترائبها الكروبُ
وتزهو عند مشيتها وروداً
يضوع المسك منها والطيوبُ
فَتَاتِي في قوافي الشعر بحراً
يغنَّى في شواطئه الغروبُ
بدا في العشق للولهان وحيٌ
ونورٌ تختفي فيه الغيوبُ
فَتَاتي في خيوط الشمس تبدو
نجوماً عند غيبتها تنوبُ
كما الأنوار يا روحي بعيني
لآلئها بشعري قد تذوبُ
وقلبي من زهور الحسن يجني
رحيقاً مثلما النحل الدؤوبُ
وحلْمي أن يزول الهمّ عنَّا
ويُروى من مناهلنا اللؤوبُ
حسن خطاب سوريه..
فتغفو في ترائبها الكروبُ
وتزهو عند مشيتها وروداً
يضوع المسك منها والطيوبُ
فَتَاتِي في قوافي الشعر بحراً
يغنَّى في شواطئه الغروبُ
بدا في العشق للولهان وحيٌ
ونورٌ تختفي فيه الغيوبُ
فَتَاتي في خيوط الشمس تبدو
نجوماً عند غيبتها تنوبُ
كما الأنوار يا روحي بعيني
لآلئها بشعري قد تذوبُ
وقلبي من زهور الحسن يجني
رحيقاً مثلما النحل الدؤوبُ
وحلْمي أن يزول الهمّ عنَّا
ويُروى من مناهلنا اللؤوبُ
حسن خطاب سوريه..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق