* هَلْ غَادَرَ الْأحْبابُ ... *** الكامل ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَلْ غادَرَ الْأحْبابُ مَهْدَ مَشَاعِرِي
وَطَوَيْتُ في لَيْلٍ أنِيْنَ دَفَاتِرِي
وَمَحَوْتُ مِنْ قَلْبِي رِياضَ ظِلَالِهَا
وَعَلَى الْمَلَا أهْرَقْتُ نَبْضَ خَوَاطِرِي
وَتَكَشَّفَتْ كُلُّ الْوُجُوْهِ بِزَيْفِهَا
لَمَّا تَعَفَّنَ بَاطِنٌ في ظَاهِرِ
وَأَسِيْرَةٍ تَرْجُو الْعَلَاءَ لِأُمَّةٍ
وَطَلِيْقَةٍ تُمْضِي الْقَرَارَ لِفَاجِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا شَمْسَ الْحَقِيْقَةِ في الدُّنَا
وَسِوَاكِ وَهْمٌ كَالسَّرَابِ الْغَادِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا دَرْبَ النَّجَاةِ مِنَ اللَّظَى
وَسُوَاكِ جَدْبٌ في الْأوانِ الْمَاطِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا رِيَّ الْحَيَاةِ مِنَ الظَّمَا
وَسُوَاكِ ذُلٌّ رُغْمَ نِفْطٍ عَاهِرِ
يَا قُدْسُ .. وَالْأحْلامُ مَوْرِدُ ظَامِئٍ
وَهَوَاكِ في الْأعْمَاقِ أدْمَى نَاظِرِي
سَأَظَلُّ أنْشُرُ في الْوَرَى أُنْشُوْدَتِي
وَلَسَوْفَ تَلْعَنُ ذَا الْغَبَاءَ مَحَابِرِي
ذَبَحُوْا الْعُرُوْبَةَ في ادِّعاءٍ مُفْتَرَى
وَتَنَكَّرُوا لِلدِّينِ مِثْلَ الْكافِرِ
نَشَرُوا الرَّذِيْلَةَ باسْمِ فَنٍّ سَاقِطٍ
بِمُقَدَّسٍ هَتَفُوا لِفِسْقِ مُجَاهِرِي
حَتَّى بِأقْدَسِ بُقْعَةٍ قَدْ فَرَّطُوا
في مَطْلَعٍ لِلنُّوْرِ لَهْوُ مُقَامِرِ
يَا قُدْسُ .. مِثْلُكِ لا يَنَامُ عَلَى الْقَذَى
بِكِ سَوْفَ نُرْجِعُ مَجْدَ مَاضٍ زَاهِرِ
يَا قُدْسُ .. أنْتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى لِمَنْ
عَشِقَ الْجِهَادَ .. وَذَا طَرِيقُ أكابِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا كُلَّ الْمَواسِم وَالْهُدَى
شُدُّوا الرِّحَالَ إلى مَلاذٍ ثَائِرِ
فَدَمُ الشَّهِيْدِ يَذُودُ عَنْ أقْدَاسِهِ
يَا عِزَّ دَمٍّ في الزَّمَانِ الْحَاضِرِ
سَيَظَلُّ في الْأقْصَى جُنُودُ مُحَمَّدٍ
وَاللهُ لِلْأحْرَارِ خَيْرُ مُنَاصِرِ
وَلَسَوْفَ أنْبُذُ وَاقِعًا مُتَخَاذِلًا
مَاذا دَهَانَا في الزَّمَانِ الْعَاثِرِ
هَلْ غَيَّرَ الْأقْزَامُ دَرْبَ مُحَمَّدٍ
أمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَآمُرِ
مَنْ سَيَّدَ الْأعْرابَ غَيْرُ عَدُوِّنَا
وَاسْتَأصَلُوا الْأشْرَافَ دُونَ مَشَاعِرِ
وَغَدَتْ بِلادُ الْعُرْبِ مَحْضَ قَصِيْدَةٍ
زَفَرَتْ بِهَا رُوْحٌ تَهِيْمُ لِشَاعِرِ
نَشَرُوا بِمِنْشَارٍ فُؤادَ قَصِيْدَتِي
قَدْ جُنَّ مِنْشَارٌ .. وَوَيْلُ النَّاشِرِ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن/إربد
الخميس : 11 / 4 /
2019
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَلْ غادَرَ الْأحْبابُ مَهْدَ مَشَاعِرِي
وَطَوَيْتُ في لَيْلٍ أنِيْنَ دَفَاتِرِي
وَمَحَوْتُ مِنْ قَلْبِي رِياضَ ظِلَالِهَا
وَعَلَى الْمَلَا أهْرَقْتُ نَبْضَ خَوَاطِرِي
وَتَكَشَّفَتْ كُلُّ الْوُجُوْهِ بِزَيْفِهَا
لَمَّا تَعَفَّنَ بَاطِنٌ في ظَاهِرِ
وَأَسِيْرَةٍ تَرْجُو الْعَلَاءَ لِأُمَّةٍ
وَطَلِيْقَةٍ تُمْضِي الْقَرَارَ لِفَاجِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا شَمْسَ الْحَقِيْقَةِ في الدُّنَا
وَسِوَاكِ وَهْمٌ كَالسَّرَابِ الْغَادِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا دَرْبَ النَّجَاةِ مِنَ اللَّظَى
وَسُوَاكِ جَدْبٌ في الْأوانِ الْمَاطِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا رِيَّ الْحَيَاةِ مِنَ الظَّمَا
وَسُوَاكِ ذُلٌّ رُغْمَ نِفْطٍ عَاهِرِ
يَا قُدْسُ .. وَالْأحْلامُ مَوْرِدُ ظَامِئٍ
وَهَوَاكِ في الْأعْمَاقِ أدْمَى نَاظِرِي
سَأَظَلُّ أنْشُرُ في الْوَرَى أُنْشُوْدَتِي
وَلَسَوْفَ تَلْعَنُ ذَا الْغَبَاءَ مَحَابِرِي
ذَبَحُوْا الْعُرُوْبَةَ في ادِّعاءٍ مُفْتَرَى
وَتَنَكَّرُوا لِلدِّينِ مِثْلَ الْكافِرِ
نَشَرُوا الرَّذِيْلَةَ باسْمِ فَنٍّ سَاقِطٍ
بِمُقَدَّسٍ هَتَفُوا لِفِسْقِ مُجَاهِرِي
حَتَّى بِأقْدَسِ بُقْعَةٍ قَدْ فَرَّطُوا
في مَطْلَعٍ لِلنُّوْرِ لَهْوُ مُقَامِرِ
يَا قُدْسُ .. مِثْلُكِ لا يَنَامُ عَلَى الْقَذَى
بِكِ سَوْفَ نُرْجِعُ مَجْدَ مَاضٍ زَاهِرِ
يَا قُدْسُ .. أنْتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى لِمَنْ
عَشِقَ الْجِهَادَ .. وَذَا طَرِيقُ أكابِرِ
يَا قُدْسُ .. يَا كُلَّ الْمَواسِم وَالْهُدَى
شُدُّوا الرِّحَالَ إلى مَلاذٍ ثَائِرِ
فَدَمُ الشَّهِيْدِ يَذُودُ عَنْ أقْدَاسِهِ
يَا عِزَّ دَمٍّ في الزَّمَانِ الْحَاضِرِ
سَيَظَلُّ في الْأقْصَى جُنُودُ مُحَمَّدٍ
وَاللهُ لِلْأحْرَارِ خَيْرُ مُنَاصِرِ
وَلَسَوْفَ أنْبُذُ وَاقِعًا مُتَخَاذِلًا
مَاذا دَهَانَا في الزَّمَانِ الْعَاثِرِ
هَلْ غَيَّرَ الْأقْزَامُ دَرْبَ مُحَمَّدٍ
أمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَآمُرِ
مَنْ سَيَّدَ الْأعْرابَ غَيْرُ عَدُوِّنَا
وَاسْتَأصَلُوا الْأشْرَافَ دُونَ مَشَاعِرِ
وَغَدَتْ بِلادُ الْعُرْبِ مَحْضَ قَصِيْدَةٍ
زَفَرَتْ بِهَا رُوْحٌ تَهِيْمُ لِشَاعِرِ
نَشَرُوا بِمِنْشَارٍ فُؤادَ قَصِيْدَتِي
قَدْ جُنَّ مِنْشَارٌ .. وَوَيْلُ النَّاشِرِ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن/إربد
الخميس : 11 / 4 /
2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق