قصيدتي المنشورة في مجلة المرايا للشعر والادب العدد 12 نيسان 2019
مع شكرنا وتقديرنا للشاعر ابراهيم الكبيسي رئيس تحرير المجلة .
إبتعدي
*
إِنْ شِئْتِ تَبْتَعِدي عَنّي أَلا ابْتَعِدي
فَلَيسَ بَيني وَبَينَ الشَّوقِ مِنْ أَمَدِ
*
إِنْ قُلْتُ كَمْ مَرَّةٍ قالَتْ أَ تَعْذِلُني
بَلْ مَرَّتانِ لَقَدْ أَكْثَرْتَ في الْعَدَدِ
*
هذِي الطُّيُورُ عَلى الْأَغْصانِ تَشْهَدُ لِي
أَ تَرْتَضي غَيرَها في عَنْدَلٍ غَرِدِ
*
مَتَى الْفَراشُ عَلى أَزْهارِها ثَمِلَتْ
تُزيلُ بَسْمَتُها الْعُنّابَ عَنْ بَرَدِ
*
قُلْتُ : الزَّمانُ يَرَى تَمْضينَ في وَجَعي
قالَتْ وَقَدْ نَلْتَقي في حانَةِ النَّكَدِ
*
فَما رَأَيْتَ كُؤُوسي بَعْدُ راقِصَةً
رَنّاتُها في الْجَوى دالَتْ وَلَمْ تَعُدِ
*
ما لِلْفَتى بِرِياضِ الْحُسْنِ مَصْرَعُهُ
وَالْغَيرُ تَصْرَعُهُ أُحْبولَةُ الْفَنَدِ
*
أَنْ لا تَراني فَمَهْ قُلْ لِيْ فَقُلْتُ لَها
أَنْ لا أَراكِ ‘ تَرَيْ قَلْبِيْ عَلى وَقَدِ
*
وَاللَّيلَ مُرْتَعِباً وَالنَّجْمَ في وَجَلٍ
وَالشَّمْسَ عَشْوا تُصِيبُ الْبَدْرَ بِالرَّمَدِ
*
فَرُحْتُ أَبْحَثُ فِي رَوعِي وَفِي زَمَنِي
ذِكْراكِ صارَتْ لَظَىً فِي دَمْعَةِ الْحَرَدِ
*
كَأَنَّ صَهْباءَها تاقَتْ إِلَى قُبَلِي
حَتّى رَأَيْتُكِ كَأْساً فِي ارْتِعاشِ يَدِي
*
لِلْآنَ ما خَمَدَتْ نِيرانُ نَشْوَتِها
كَمْ جَمْرَةٍ أُذْكِيَتْ فِي حَرَّةِ الْكَبِدِ
*
تَنْسابُ وَادِعَةً كَالْحُلْمِ مَلْمَسُها
لكِنَّها دَقَّتِ الْأَحْشاءَ كَالْوَتَدِ
*
وَنازَلَتْني وَسَهْمُ اللَّحْظِ مُنْطَلِقٌ
نَحْوَ الصَّليبِ وَكانَ الْقَيدُ مِنْ مَسَدِ
*
ضمد كاظم الوسمي
مع شكرنا وتقديرنا للشاعر ابراهيم الكبيسي رئيس تحرير المجلة .
إبتعدي
*
إِنْ شِئْتِ تَبْتَعِدي عَنّي أَلا ابْتَعِدي
فَلَيسَ بَيني وَبَينَ الشَّوقِ مِنْ أَمَدِ
*
إِنْ قُلْتُ كَمْ مَرَّةٍ قالَتْ أَ تَعْذِلُني
بَلْ مَرَّتانِ لَقَدْ أَكْثَرْتَ في الْعَدَدِ
*
هذِي الطُّيُورُ عَلى الْأَغْصانِ تَشْهَدُ لِي
أَ تَرْتَضي غَيرَها في عَنْدَلٍ غَرِدِ
*
مَتَى الْفَراشُ عَلى أَزْهارِها ثَمِلَتْ
تُزيلُ بَسْمَتُها الْعُنّابَ عَنْ بَرَدِ
*
قُلْتُ : الزَّمانُ يَرَى تَمْضينَ في وَجَعي
قالَتْ وَقَدْ نَلْتَقي في حانَةِ النَّكَدِ
*
فَما رَأَيْتَ كُؤُوسي بَعْدُ راقِصَةً
رَنّاتُها في الْجَوى دالَتْ وَلَمْ تَعُدِ
*
ما لِلْفَتى بِرِياضِ الْحُسْنِ مَصْرَعُهُ
وَالْغَيرُ تَصْرَعُهُ أُحْبولَةُ الْفَنَدِ
*
أَنْ لا تَراني فَمَهْ قُلْ لِيْ فَقُلْتُ لَها
أَنْ لا أَراكِ ‘ تَرَيْ قَلْبِيْ عَلى وَقَدِ
*
وَاللَّيلَ مُرْتَعِباً وَالنَّجْمَ في وَجَلٍ
وَالشَّمْسَ عَشْوا تُصِيبُ الْبَدْرَ بِالرَّمَدِ
*
فَرُحْتُ أَبْحَثُ فِي رَوعِي وَفِي زَمَنِي
ذِكْراكِ صارَتْ لَظَىً فِي دَمْعَةِ الْحَرَدِ
*
كَأَنَّ صَهْباءَها تاقَتْ إِلَى قُبَلِي
حَتّى رَأَيْتُكِ كَأْساً فِي ارْتِعاشِ يَدِي
*
لِلْآنَ ما خَمَدَتْ نِيرانُ نَشْوَتِها
كَمْ جَمْرَةٍ أُذْكِيَتْ فِي حَرَّةِ الْكَبِدِ
*
تَنْسابُ وَادِعَةً كَالْحُلْمِ مَلْمَسُها
لكِنَّها دَقَّتِ الْأَحْشاءَ كَالْوَتَدِ
*
وَنازَلَتْني وَسَهْمُ اللَّحْظِ مُنْطَلِقٌ
نَحْوَ الصَّليبِ وَكانَ الْقَيدُ مِنْ مَسَدِ
*
ضمد كاظم الوسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق