تأملات في الجامعه الالمانية الاردنيه
في ذاك الصباح الباكر حين اوصلت الطلاب الى الجامعه في حافله اعمل عليها سقطت ورقه من طالب وقد كتب عليها
العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
وبيت آخر اعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ناديت ذاك الطالب ليأخذ الورقه ولكنه لم يسمع وبقيت انظر الى الكلمات وانا اتأمل تلك الكلمات
جلست في الحافله استذكر ايا مدرستي المتواضعه التي تركتها في ريعان الصبا حين لم يكن بالمقدور مواصلة دراستي بسبب الفقر المطقع
بالرغم من تفوقي وعشقي للضاد ونحوها بقيت اتأمل ولم اتمالك نفسي حتى جهشت بالبكاء بصوت يرتفع وكلما اتذكر اكثر تللك الايام
استفيض بالبكاء اكثر والقلب يلتهب
عشقا للحروف التي كنت اعيش معها كما الام ووليدها وبعد هنيهه عدت لنفسي من ذاك الحلم الذي ما احببت الانقطاع عنه ولكن تذكرت كلمات والدي وكان يقول لي بالم
لا تحزن يا بني فعلى الارض ما يستحق الحياة وطويت تلك الورقه
احلام يقظه
1440
في ذاك الصباح الباكر حين اوصلت الطلاب الى الجامعه في حافله اعمل عليها سقطت ورقه من طالب وقد كتب عليها
العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
وبيت آخر اعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ناديت ذاك الطالب ليأخذ الورقه ولكنه لم يسمع وبقيت انظر الى الكلمات وانا اتأمل تلك الكلمات
جلست في الحافله استذكر ايا مدرستي المتواضعه التي تركتها في ريعان الصبا حين لم يكن بالمقدور مواصلة دراستي بسبب الفقر المطقع
بالرغم من تفوقي وعشقي للضاد ونحوها بقيت اتأمل ولم اتمالك نفسي حتى جهشت بالبكاء بصوت يرتفع وكلما اتذكر اكثر تللك الايام
استفيض بالبكاء اكثر والقلب يلتهب
عشقا للحروف التي كنت اعيش معها كما الام ووليدها وبعد هنيهه عدت لنفسي من ذاك الحلم الذي ما احببت الانقطاع عنه ولكن تذكرت كلمات والدي وكان يقول لي بالم
لا تحزن يا بني فعلى الارض ما يستحق الحياة وطويت تلك الورقه
احلام يقظه
1440

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق