المنية ولا الدّنيّة
اتدري اخي في الله ام انت لاتدري
بانّ خطى التّركيع من امد تجري ؟
اتدري اخي في الله ام انت لاتدري
بانّ خطى التّركيع من امد تجري ؟
فمذ غدروا عثمان ضلّوا عن الهدى
وبانت نوايا المزمعين على الكفر
فمذ حكم السّفّاح سلّوا حرابهم
وشادوا بيوتا للدّعارة والخمر
وكانت لبشّاربن برد قصيدة
تقول بانّ النّار اسمى من الصّخر
وغنّى لبيت النّار من كان جدّه
يقدّسها يوما واسلم بالقسر
لذا ازمع المهديّ قطع رؤوسهم
وقد تبعوا ابليس توقا الى العهر
فليت يد المهديّ للآن لم تمت
لتبقي حدّ السّيف ماض الى الحشر
فهم صيّروا الاسلام مليون فرقة
وهم اثخنوا صد ر التّدين بالغدر
وحزّ صلاح الدّين اعناق بعضهم
وفرّ الذي يخفي الضّغينة بالصّدر
وحين تداعى الرّوم في القرم حاولوا
اصابة اقدام البطولة بالكسر
ومكّنهم بلفور اذ قال قولة
اصاب بها كفّ البطولة بالبتر
وادرك وقع الفاجعات زماننا
وشلّت اكف الباس غائلة النّخر
فقاءت تلافيف العقول صديدها
لتترع بالالحاد فلسفة العصر
واودى باهل الدّين منها تخلّف
وارهب اهل الحقّ بالعسف والقهر
فناموا وذلّ القيد يدمي اكفّهم
جياعا بلا خبز يعين ولا تمر
واخيارهم تروي التّراب دماؤهم
واشلائم ترمى الى الضّبع والنّسر
وهم يلمحون الدّين غيّر جلده
وقبلته الاولى بها واقع مزري
فكيف سنحيا والحياة تكدّرت
ونحن دجاج دجّنوه على الذّعر
وحتّى متى نشكوا ونندب حظّنا
وقد فتّت الاكباد من قسوة الصّبر ؟
فهبّوا لكي نعطي الكرامة مهرها
فما قيمة الدّنيا تعاش بلا فخر ؟
وكلّ له عمر يعاش وينتهي
وكم قد راينا من شجاع بلا قبر
وبانت نوايا المزمعين على الكفر
فمذ حكم السّفّاح سلّوا حرابهم
وشادوا بيوتا للدّعارة والخمر
وكانت لبشّاربن برد قصيدة
تقول بانّ النّار اسمى من الصّخر
وغنّى لبيت النّار من كان جدّه
يقدّسها يوما واسلم بالقسر
لذا ازمع المهديّ قطع رؤوسهم
وقد تبعوا ابليس توقا الى العهر
فليت يد المهديّ للآن لم تمت
لتبقي حدّ السّيف ماض الى الحشر
فهم صيّروا الاسلام مليون فرقة
وهم اثخنوا صد ر التّدين بالغدر
وحزّ صلاح الدّين اعناق بعضهم
وفرّ الذي يخفي الضّغينة بالصّدر
وحين تداعى الرّوم في القرم حاولوا
اصابة اقدام البطولة بالكسر
ومكّنهم بلفور اذ قال قولة
اصاب بها كفّ البطولة بالبتر
وادرك وقع الفاجعات زماننا
وشلّت اكف الباس غائلة النّخر
فقاءت تلافيف العقول صديدها
لتترع بالالحاد فلسفة العصر
واودى باهل الدّين منها تخلّف
وارهب اهل الحقّ بالعسف والقهر
فناموا وذلّ القيد يدمي اكفّهم
جياعا بلا خبز يعين ولا تمر
واخيارهم تروي التّراب دماؤهم
واشلائم ترمى الى الضّبع والنّسر
وهم يلمحون الدّين غيّر جلده
وقبلته الاولى بها واقع مزري
فكيف سنحيا والحياة تكدّرت
ونحن دجاج دجّنوه على الذّعر
وحتّى متى نشكوا ونندب حظّنا
وقد فتّت الاكباد من قسوة الصّبر ؟
فهبّوا لكي نعطي الكرامة مهرها
فما قيمة الدّنيا تعاش بلا فخر ؟
وكلّ له عمر يعاش وينتهي
وكم قد راينا من شجاع بلا قبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق