يجمعُنا السؤال
___________
على قارعة الليل
تركتُ لظلي
وقع الخطو الطويل.
وقبل أن ينطق ببنت شفه،
أعطيتهُ صك الرحيل.
كان الفراق بارداً،
بلا وداع ...بلا أصابع،
بلا عناقٍ أو لقاء.
هكذا... انفصلنا فرادى
بعد أن كنا روحاً وجسد.
هو أختفى رويداً رويداً
كشبحٍٍ يوطد العلاقة
مع اللا أحد.
بينما أنا وقفتُ بلا مسير
كعصفور صغير
في فصل الخريف
يستجدي شجرة عارية
شح فيها الورق الظليل .
جفت ينابيعي
مائي لم يعد سلسبيل.
كنتُ هناك مزدحماً بتفاصيل
بلادٍ أسمها اليمن السعيد
غبني عليها
أصبحت ضحية الزمن الجديد.
.كانت الشوارع مزدحمة بالتأويل،
بعاداتٍ صدئة،
بأقدامٍ حافية دون نجمٍ دليل
تلفُ الظلام تلو الظلام،
بأيادي خافية
تمتدُ في غفلة القنديل
لتطفأ وهج الأضواء.
خمسون مرة أرجُ رأسي
صداعُ مخيف
يؤجج وجعي وبؤسي .
أسمعُ في داخلي
ضجيجَ الضوضاء
دويَ مدافع،
أصواتَ أناسٍ أبرياء
سقطوا فوق الرصيف
مضرجين بين جريحٍ وقتيل.
أيها الساهرون
الفجر يورق بين الجفون.
وقد يغلفني السكون
تعالوا نطلق عنان الغمام
نفتحُ كل النوافذ
فيدخل الرذاذ الخفيف
نغسل بهِ الأرق الكثيف.
يجمعنا السؤال،
ألف باء الفواصل،
ألا تخبروني من ذا الذي
يُمسك بزمام الكلام؟
إلى متى أظلُ تائهاً
عن وطن الأحلام؟
من سهدٍ لسهدٍ
أقودُ عيوني المرهقة،
أسترشد بساعةِ وقت بطيئة
تلوي ذراعي
كأنها ضيفٌ ثقيل.
___________
على قارعة الليل
تركتُ لظلي
وقع الخطو الطويل.
وقبل أن ينطق ببنت شفه،
أعطيتهُ صك الرحيل.
كان الفراق بارداً،
بلا وداع ...بلا أصابع،
بلا عناقٍ أو لقاء.
هكذا... انفصلنا فرادى
بعد أن كنا روحاً وجسد.
هو أختفى رويداً رويداً
كشبحٍٍ يوطد العلاقة
مع اللا أحد.
بينما أنا وقفتُ بلا مسير
كعصفور صغير
في فصل الخريف
يستجدي شجرة عارية
شح فيها الورق الظليل .
جفت ينابيعي
مائي لم يعد سلسبيل.
كنتُ هناك مزدحماً بتفاصيل
بلادٍ أسمها اليمن السعيد
غبني عليها
أصبحت ضحية الزمن الجديد.
.كانت الشوارع مزدحمة بالتأويل،
بعاداتٍ صدئة،
بأقدامٍ حافية دون نجمٍ دليل
تلفُ الظلام تلو الظلام،
بأيادي خافية
تمتدُ في غفلة القنديل
لتطفأ وهج الأضواء.
خمسون مرة أرجُ رأسي
صداعُ مخيف
يؤجج وجعي وبؤسي .
أسمعُ في داخلي
ضجيجَ الضوضاء
دويَ مدافع،
أصواتَ أناسٍ أبرياء
سقطوا فوق الرصيف
مضرجين بين جريحٍ وقتيل.
أيها الساهرون
الفجر يورق بين الجفون.
وقد يغلفني السكون
تعالوا نطلق عنان الغمام
نفتحُ كل النوافذ
فيدخل الرذاذ الخفيف
نغسل بهِ الأرق الكثيف.
يجمعنا السؤال،
ألف باء الفواصل،
ألا تخبروني من ذا الذي
يُمسك بزمام الكلام؟
إلى متى أظلُ تائهاً
عن وطن الأحلام؟
من سهدٍ لسهدٍ
أقودُ عيوني المرهقة،
أسترشد بساعةِ وقت بطيئة
تلوي ذراعي
كأنها ضيفٌ ثقيل.
-محمد عبدالكريم الشعيبي-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق