نخب الحب
جهرا يسري سري و يرى ــــــــ علنا ما نستر بالغيب
و يقيني في حبي شكي ـــــــ قلبي ما شاب مع الريب
و اليابس قلبي ما أضحى ــــــــ باللوعة كالغصن الرطب
أضنت قلبي بلوى بعدي ــــــــ فيه السلوى أنس القرب
و من الشرق الزاهي دارت ــــــــ شمس المحبوب إلى الغرب
و به غربالي يا شمسي ـــــــــ ما زال ضياءك بالحجب
و الشوق فؤادي يحرقه ـــــــــ و تراها ناري بالخشب
،،،،،،،
و نداء الحب يجيب إذا ـــــــــ بصدى هو يسمعه قلبي
و حبيبي فيك طبيبي يا ـــــــــ حبي من يأتي بالطب
و يصيد بحبل هوى قلبي ــــــــ صيادي يكمن بالزرب
عمري بيد الموت الفاني ــــــــ و جديدا يبلى كالثوب
و النفس الموت لها قدر ــــــــ خرجت من جسمي بالسلب
،،،،،،،
و حبال الموت على جيدي ـــــــــ تلقى بمدى أقصى الجذب
و شبابي ولى في هرمي ــــــــ أفنى يبدو لون الشيب
قلبي دنس الذنب الممحو ــــــــ كالثوب و يغسل بالتوب
مجدي يأتي بمدى جهدي ـــــــــ دوما عال شرف الدأب
شاعت سوق الدنيا بك أو ـــــــــ ذاعت فينا شيم النهب
،،،،،،
أرثي حالي أبكي شعبي ــــــــ في الموطن يحكم بالغصب
و الدمع هما و كما شاتي ــــــــ تعطيك حليبا بالحلب
من تحت مدى قدمي زمني ـــــــــ كبساط جرك بالسحب
و يصير عمالقة الوادي ـــــــــ بهوى كالأقزام الحدب
عمري قد راح سدى مالي ـــــــــ أموال توضع في الجيب
،،،،،،
يلقى زمني وجهي الزاهي ـــــــــ بردى البلوى و أذى السب
لغة الحب المثلى تطغى ــــــــ في عالمنا لغة الحرب
تأتي كالسيل مصائبنا ـــــــــ و أحاط بنا خطر الخطب
و الشمل متى قل نجمعه ـــــــــ هل تصلح أحوال الرأب
و همومي في الأزمان أنا ــــــــ ألقاها بالصدر الرحب
،،،،،،،
مرت كمرور سحابي في ـــــــــ أفقي أحوال مدى الحقب
و أسافر في زمني و عسى ـــــــــ أن لا تجري سنن الأوب
قلبي كالورد شداه ذكى ـــــــــ هو يذبل في زمن الجدب
راحي رَوحٌ يشفي روحي ـــــــــ جسدي يضنى بأذى الوصب
سلمي أحيي بحمى دربي ـــــــــ يخشى حربي قلب الوجب
الجزء الثاني النهاية
الشاعر حامد الشاعر
جهرا يسري سري و يرى ــــــــ علنا ما نستر بالغيب
و يقيني في حبي شكي ـــــــ قلبي ما شاب مع الريب
و اليابس قلبي ما أضحى ــــــــ باللوعة كالغصن الرطب
أضنت قلبي بلوى بعدي ــــــــ فيه السلوى أنس القرب
و من الشرق الزاهي دارت ــــــــ شمس المحبوب إلى الغرب
و به غربالي يا شمسي ـــــــــ ما زال ضياءك بالحجب
و الشوق فؤادي يحرقه ـــــــــ و تراها ناري بالخشب
،،،،،،،
و نداء الحب يجيب إذا ـــــــــ بصدى هو يسمعه قلبي
و حبيبي فيك طبيبي يا ـــــــــ حبي من يأتي بالطب
و يصيد بحبل هوى قلبي ــــــــ صيادي يكمن بالزرب
عمري بيد الموت الفاني ــــــــ و جديدا يبلى كالثوب
و النفس الموت لها قدر ــــــــ خرجت من جسمي بالسلب
،،،،،،،
و حبال الموت على جيدي ـــــــــ تلقى بمدى أقصى الجذب
و شبابي ولى في هرمي ــــــــ أفنى يبدو لون الشيب
قلبي دنس الذنب الممحو ــــــــ كالثوب و يغسل بالتوب
مجدي يأتي بمدى جهدي ـــــــــ دوما عال شرف الدأب
شاعت سوق الدنيا بك أو ـــــــــ ذاعت فينا شيم النهب
،،،،،،
أرثي حالي أبكي شعبي ــــــــ في الموطن يحكم بالغصب
و الدمع هما و كما شاتي ــــــــ تعطيك حليبا بالحلب
من تحت مدى قدمي زمني ـــــــــ كبساط جرك بالسحب
و يصير عمالقة الوادي ـــــــــ بهوى كالأقزام الحدب
عمري قد راح سدى مالي ـــــــــ أموال توضع في الجيب
،،،،،،
يلقى زمني وجهي الزاهي ـــــــــ بردى البلوى و أذى السب
لغة الحب المثلى تطغى ــــــــ في عالمنا لغة الحرب
تأتي كالسيل مصائبنا ـــــــــ و أحاط بنا خطر الخطب
و الشمل متى قل نجمعه ـــــــــ هل تصلح أحوال الرأب
و همومي في الأزمان أنا ــــــــ ألقاها بالصدر الرحب
،،،،،،،
مرت كمرور سحابي في ـــــــــ أفقي أحوال مدى الحقب
و أسافر في زمني و عسى ـــــــــ أن لا تجري سنن الأوب
قلبي كالورد شداه ذكى ـــــــــ هو يذبل في زمن الجدب
راحي رَوحٌ يشفي روحي ـــــــــ جسدي يضنى بأذى الوصب
سلمي أحيي بحمى دربي ـــــــــ يخشى حربي قلب الوجب
الجزء الثاني النهاية
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق