ذي الليالي تشتد والشوق ذابا
لااصطبار فالعمر راح انسكابا
لاه بين الأحلام والدهر ماض
حيث لاعود والمدى ما أجابا
ذاب عمري في الصبرأضحى جليدا
كل شيء في خلته إغترابا
قد ألفت الأطياف حولي تراءت
في جناح الليل الذي ماستطابا
قد دجى والأطلال تردي الخفايا
مر عمري فيها وذا اليوم شابا
ليت من غابوا طيفهم لي تراءى
حينها أشفى فالنار أضحت شهابا
ذا حنيني قدجاب أكوانه كي
يحتسي كاس القرب والظن خابا
قلت أبني حلما جديدا لأهلي
ربما عادوا ...فالردى عاد نابا
عض صبري وانهار حلمي بسهم
فالمنايا حرب وتفني الحرابا
طوقان الأثير أم حسام
حيث لاعود والمدى ما أجابا
ذاب عمري في الصبرأضحى جليدا
كل شيء في خلته إغترابا
قد ألفت الأطياف حولي تراءت
في جناح الليل الذي ماستطابا
قد دجى والأطلال تردي الخفايا
مر عمري فيها وذا اليوم شابا
ليت من غابوا طيفهم لي تراءى
حينها أشفى فالنار أضحت شهابا
ذا حنيني قدجاب أكوانه كي
يحتسي كاس القرب والظن خابا
قلت أبني حلما جديدا لأهلي
ربما عادوا ...فالردى عاد نابا
عض صبري وانهار حلمي بسهم
فالمنايا حرب وتفني الحرابا
طوقان الأثير أم حسام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق