#أخيكَ_نجاة____________________________البحر_البسيط
===========================
يا خيرَ _سندٍ _ وبعدَ اللهِ _ يُنتَظَرُ.........أنتَ الرجاءُ_ وقولي _فيـكَ_مختَصَرُ
يا خيرَ_صِلةٍ_وبالأرحامِ _تُقتصرُ.........أحيا _بودِكَ _ يا من _ منكَ _أعتذرُ
إن غِبتَ _عني كأني _مَيِّتٌ رَحِلٌ.........بين _ الأنامِ _ وإذ_ بالعودِ _ ينكسرُ
قالوا _قديماً_ومن أمثالهِم _ دُرَراً.........إذ قد _يُشاكُ_أمرءٌ_فأخيه _ يعتَصرُ
فتراه_يهزي _بقولٍ _أنت_تسمعه.........حيـنَ _الجراحِ _ بقولةِ أخِ _ يَصْتَبِرُ
هذا _ لمَثَلٌ _ وبين الناسِ _ منتقلٌ.........ما بينَ جيلٍ _وجيلٍ _ليسَ _ ينحسرُ
ترى _ للمقولةِ _ مصداقاً _لقولهمِ.........تحيا_ وتسعَى _وبين الناسِ _ تَنْتَشِرُ
فاأخيكَ سِتْرٌ_وفيه الأمنُ _والسكنُ.........بل قد تراه _إذاكَ _دعوتَ _ يَنتصِرُ
وتراه درعاً_ يقيكَ السوءَ _مندفعاً..........نحو _النداءِ _ وبالإخلاصِ _ يَنتَحِرُ
يَخْلُف_أبيكَ _إذا ما كان _مرتحلاً.........فينيـرَ _ دربـكَ _ بالإرشـادِ _ يعتَمرُ
وهو_العلومُ _لمن_يَرضاه _قُدْوَتَه.........وهو المساندُ _عِنْدَ _الضيقِ _مستترُ
احفظه_ربي _بحفظٍ_منكَ _يشملُه.........واجعـله لي عِوَضاً_فالآبُ_ محتضرُ
بقلم د.عبده عبد الرازق أبو العلا
===========================
يا خيرَ _سندٍ _ وبعدَ اللهِ _ يُنتَظَرُ.........أنتَ الرجاءُ_ وقولي _فيـكَ_مختَصَرُ
يا خيرَ_صِلةٍ_وبالأرحامِ _تُقتصرُ.........أحيا _بودِكَ _ يا من _ منكَ _أعتذرُ
إن غِبتَ _عني كأني _مَيِّتٌ رَحِلٌ.........بين _ الأنامِ _ وإذ_ بالعودِ _ ينكسرُ
قالوا _قديماً_ومن أمثالهِم _ دُرَراً.........إذ قد _يُشاكُ_أمرءٌ_فأخيه _ يعتَصرُ
فتراه_يهزي _بقولٍ _أنت_تسمعه.........حيـنَ _الجراحِ _ بقولةِ أخِ _ يَصْتَبِرُ
هذا _ لمَثَلٌ _ وبين الناسِ _ منتقلٌ.........ما بينَ جيلٍ _وجيلٍ _ليسَ _ ينحسرُ
ترى _ للمقولةِ _ مصداقاً _لقولهمِ.........تحيا_ وتسعَى _وبين الناسِ _ تَنْتَشِرُ
فاأخيكَ سِتْرٌ_وفيه الأمنُ _والسكنُ.........بل قد تراه _إذاكَ _دعوتَ _ يَنتصِرُ
وتراه درعاً_ يقيكَ السوءَ _مندفعاً..........نحو _النداءِ _ وبالإخلاصِ _ يَنتَحِرُ
يَخْلُف_أبيكَ _إذا ما كان _مرتحلاً.........فينيـرَ _ دربـكَ _ بالإرشـادِ _ يعتَمرُ
وهو_العلومُ _لمن_يَرضاه _قُدْوَتَه.........وهو المساندُ _عِنْدَ _الضيقِ _مستترُ
احفظه_ربي _بحفظٍ_منكَ _يشملُه.........واجعـله لي عِوَضاً_فالآبُ_ محتضرُ
بقلم د.عبده عبد الرازق أبو العلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق